ذكر عدد من اصحاب القاعات الرياضية بالكوت، ان عزوف الشباب عن ممارسة الرياضة اصبح واضحا خلال شهر رمضان، بسبب عدم قدرة الصائم على ممارسة التمارين الرياضية.
وقال عباس الموسوي صاحب قاعة للرشاقة وكمال الاجسام بالكوت إن “اقبال الشباب على اداء التمارين الرياضية بدا ينحسر ابتداء من شهر رمضان بسبب الصوم وما يترتب عليه من جوع”، مشيرا الى ان “المتدربين الذين يرتادون القاعة هذه الايام اغلبهم من غير الصائمين واما الصائمين يأتون للقاعة مساءا بعد موعد الافطار”.
واوضح ان “ممارسة التمارين الرياضية وخصوصا في قاعات كمال الاجسام والرشاقة تحتاج الى حرق البروتينات والدهون من الجسم وجميعها تتوفر في الغذاء”، مبيناً ان “الصائم لا يتمكن من حرق هذه الشحوم والبروتينات بسبب عدم تناوله الطعام اللازم والذي يحتوي على السعرات الحرارية”.
فيما يقول سالم القريشي صاحب قاعة رياضية اخرى بالكوت إن “عدد الرياضيين المسجلين في قاعتي الرياضية انحسر الى نسبة 40% ابتداءا من شهر رمضان”، لافتاً الى ان “القاعة كانت تستقبل على مدار اليوم اكثر من مئة متدرب في حين انحسر العدد مع شهر رمضان الى اربعين متدرب او اقل احيانا”.
الشاب سيف محمد (19) عاما يقول إن “الرياضة مفيدة جدا للشباب ولكنها تحتاج الى طاقة كبيرة وهذه الطاقة لا يمكن توفرها اثناء فترة الصيام لان الجسم يكون غير حيوي”. واضاف ان “شهر رمضان يمكن ان نعتبره شهر راحة من التمارين الرياضية ويمكن مزاولة هذه التمارين بعد عيد الفطر ان شاء الله”.
فيما يشير زميله مقداد سامي (21) عاما الى ان “التمارين الرياضية وخصوصا تمارين كمال الاجسام ترهق البدن وتساعد على تعرق الجسم بصورة كبيرة جدا مما يؤدي الى انخفاض ضغط الدم وهذا ينذر بكارثة”. ويستدرك سامي “يمكن مزاولة التمارين بعد موعد الافطار بساعة ونصف لكي يكون الجسم مستقرا من جميع النواحي ويمكن الاستفادة من التمارين حينها”.
اما صفاء حسين (20) عاما فقال “انا احد المترددين على القاعة الرياضية وازاول التمارين بصورة متواصلة دون انقطاع ضمن منهاج اعده احد المدربين في القاعة”. واضاف “لكن في هذه الايام تركت التدريب لاني بعد الافطار اخرج مع اصدقائي للتنزه في الاسواق والمتنزهات ولن يكون لي الوقت الكافي لمزاولة التمارين الرياضية”.
وتابع “لكني لن اترك التمارين الرياضية وساعود لمزاولتها مرة اخرى بمجرد الانتهاء من الشهر الفضيل وبعد عيد الاضحى مباشرة”، مسترسلاً “بالرغم من اني لن ازاول التمارين الرياضية في شهر رمضان لكني اراقب وزني وبرنامجي الغذائي من اجل الحفاض على رشاقتي”. وتقع مدينة الكوت، مركز محافظة واسط، على مسافة 180 كم جنوب شرق العاصمة بغداد.
(وكالات)