يتجه بعض الشباب خلال هذه الفترة الى انواع غريبة من اللباس وقصات الشعر والمكياج والرسم على الوجه والالبسة الضيقة الشفافة وذلك في تقليد للغرب منهم من يريد تقليد لاعب اوربي في كرة القدم ومنهم من يقلد ممثلا شهيرا من الدول الغربية ومنهم من يريد لفت الانظار لمن حوله وهناك من يريد تعويض النقص في الشخصية وحب الانا ومنهم من تأثر بصديق له.
التأثر بالآخر بداية يقول احمد المالكي 21 سنة ما تراه من الشباب اعتقد انه انتقال حضارات بشكل سريع جدا فهناك من يتأثر بسبب السفر الى عدد من الدول الاوربية ويعود بثقافة دخيلة على المجتمع نعم نقوم بلبس البدل في غالب الاحيان ولكن المجتمع الذي نعيش فيه مجتمع محافظ والحمد لله قبل فترة رأيت شابا بملابس ضيقة جدا لا اعرف كيف لبسها وفوق هذا كله ملابسه شفافة ترى ما الهدف من ذلك ؟ بالتأكيد الهدف هو حب التميز بين الآخرين للفت أنظار من حوله شيء غريب صدقني نحن مع التطور ولكن بحدود ، انا البس في البيت امام والدي البدل ولكن للوالدين احترام كبير جدا وكل شيء له وقت الجلسة مع الاصدقاء لها وقت وبحدود ايضا والاصدقاء لهم وقت وكل واحد له شيء مختلف.
محمد المشعان 22 سنة يقول في السابق كان الجميع يقوم باطالة الشعر وتضييق الملابس وكانت عادة قديمة جدا عفى عليها الدهر بل اننا اذا شاهدنا مشهدا في التلفزيون منذ القدم نضحك على لباسهم وشعرهم ولكن دارت العجلة واصبح الشباب يربي الشعر ويلبس الضيق وغيره ويضيف المشعان انا اربي الشعر كما ترى ولكن بحدود هناك من يقوم بتربية الشعر والذهاب الى صالون الحلاقة ويمكث ساعة كاملة لوضع مثبت (ومكياج وتمليسه) ولا تعرف اين سيذهب ومن هم اصدقاؤه في الحقيقة يجب ان نفرق بين الصالح والطالح؟ اذا قلت لك اني من المستحيلات ان اقوم بلبس ملابس ضيقة جدا او اضع مكياجا لاني في النهاية رجل ويجب ان تكون الرجولة واضحة على الشاب والابتعاد عن الميوعة ولكن بعض شباب هذا الجيل هداهم الله مقلدون بشكل خطير جدا.

(ع.ف) شاهدناه في احد محلات (الكوفي شوب) رفض ذكر اسمه وتصويره كان يرتدي ملابس غريبة جدا وألوانها صارخة بشكل كبير طلبنا التحدث معه ورحب بالفكرة وقال هذه حرية شخصية انا ادرس في الصف الثالث ثانوي ووالدي متوف واسكن مع أمي وشقيقاتي في منزل متواضع وحالتنا المادية جيدة نوعا ما تعرفت على شباب في المدرسة وتكونت علاقة بيننا وبدأنا نسهر في الشوارع حتى الصباح لسد الفراغ وحين يخرج الشاب من بيته ولا يعرف اين يذهب كيف تريده ان لا يقلد دعه يقلد الغير ويلبس ما يحلو له لا احد يسأل عني احيانا تتصل والدتي للاطمئنان علي.
(هـ.ر - 20 سنة) وجدناه في احد المجمعات التجارية الكبرى استوقفناه للتحدث معه فقال انني انسان اعشق الحرية وسافرت في العام الماضي الى احدى الدول الاوروبية في الاجازة لدراسة اللغة الانجليزية ومكثت ثلاثة اشهر فبالاضافة الى استفادتي من دراستي تعرفت على حضارة جديدة واحب ان اقول ان الشاب لديه مواهب وهوايات وطاقات مكبوتة ويريد اظهارها بدون المساس بالآخرين فمظهر شعري وملابسي اعتقد انها جزء من شخصيتي وانا مقتنع بذلك. واخذت جزءا من هذه المظاهر من احد البرامج التلفزيونية في احدى القنوات الفضائية.
بدر العنزي 28 سنة شاهدناه مع اصدقائه في احد المجمعات وكانوا يجلسون في المكان المخصص للعزاب يتناولون وجبة العشاء الدسمة طلبنا التحدث معهم حول هذا الموضوع وكانوا يرتدون ألبسة واسعة ولا تحمل رسوما يقول بدر نحن اصدقاء نعمل في قطاع صحي نأتي هنا في هذا المجمع بين الوقت والآخر صدقني قبل أن تحضر الينا كنا نتكلم في هذا الموضوع الموضة خلال الخمس سنوات الاخيرة اصبحت تنافي اخلاقيات المظهر فلا يجب ان تكون ملابس الرجل ضيقة وعلى بدلته رسومات وكتابات حتى هو لا يعرف معناها ناهيك عن اطالة صوت المسجل في السيارة وازعاج الاخرين بفرق غربية لا تعلم ماذا يقولون لكن بحدود وحسب عاداتنا وتقاليدنا المظهر العام مرآة للجميع صدقني دخلت صالون حلاقة وفكرت انني داخل مشغل نسائي مكياج وكريمات وصبغات اعرف التقليد الاعمى اثّر على الشباب والفضائيات وقلة التوجيه من الوالدين ايضا الحديث حول هذا الموضوع ذو شجون ويستغرق وقتا طويلا جدا والاعلام عليه مسئولية كبيرة في هذا الجانب.

احمد بوخضر يقول: المدرسة اعتقد ان لها دورا كبيرا فالطالب يقضي نصف اليوم في المدرسة ولا تعرف مع من يجلس ومع من يتحدث المجتمع اصبح خليطا متعددا من الافكار منها المفيد ومنها الضار ولكن في النهاية المنزل له دور كبير في توجيه الابناء ناهيك عن التغذية في المجتمع والاعلام والعائلة تلعب دور (الفلتر) في حياة الشاب ويجب مسك العصا من المنتصف لا افراط ولا تفريط ويجب التعامل مع الشباب بالحوار فكل ممنوع مرغوب هذه حقيقة لا يجب السكوت عليها بكل تأكيد.
طلال الحمود كان يرتدي ملابس العمل بدلة حسن المظهر والادب مع زملائه جلسنا معه على الطاولة وقال انا ألبس بدلة لكن بدلة واسعة لا توجد عليها رسومات لا توجد عليها كتابات نحن يجب ان نأخذ من الغرب المفيد ونترك الضار على سبيل المثال الطب والحاسب وغيرها لكن نحن للاسف واقول بعض الشباب هداهم الله لا يوجد لديهم احترام للذوق العام والمجتمع فتجدهم يلبسون ملابس لا يمكن لبسها حتى في المنزل فيخرج بها الشباب وهو بحاجة الى الحوار الهادف البناء. هو رياضي من الطراز الاول ( سباح ) موسى الموسى 16سنة يقول اهم شئ انا لا اضايق احدا واحترم الوالد والوالدة واخرج وقت الفراغ واجتمع مع اصدقائي هنا اما مسألة تطويل الشعر واللباس فهذه حرية شخصية ولكن انا مستحيل ألبس الاساور في يدي او أضع السلاسل على رقبتي لاننا ليس لهذه الدرجة منفتحين لكن لبس البدلة عادي.
(صحف)