تستضيف موريتانيا في نهاية الشهرالجاري ورشة اقليمية لبحث تنمية قدرات الشباب يشارك فيها عدد من الشباب الموريتاني، ووفود شبابية عربية من مصر والأردن وسوريا ولبنان والسودان وبعض دول المغرب العربي..
ووصف مسؤول "دار الكتاب" بمدينة "أزويرات "سيدي عثمان ولد الشيخ الطالب أخيار رئيس اللجنة المنظمة للفعالية بأنها "مؤتمر اقليمي عربي" منتظر تنظيمه نهاية اكتوبرالحالى ، وتحضره عدة جهات عربية من بينها (مبادرة التنمية الشبابية المجتمعية) التي تعتبر شريكا رئيسيا في تنظيم اللقاء، حيث سترسل وفدا من ثلاثة خبراء، إضافة لمديرتها الاقليمية يارا شاهين، وادارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية ممثلة بالوزير المنتدب هاني مصطفى، ومؤسسة الفكر العربي، وصندوق "سفر"، ومجلس الشباب العربي للتمنية المتكاملة ..والصندوق العربي للثقافة والفنون، والمنظمة الوطنية للشباب السوداني، واتحاد شبيبة الثورة في الجمهورية العربية السورية.
وأكد بيان صادر عن "دارالكتاب" بعنوان "رؤية عن اللقاء" أنه يأتي " لكي يفتح المرحلة الأولى من لامركزية العمل الشبابي العربي وتنمية القدرات الشبابية، والتي تتطلع الحكومة الموريتانية أن تكون أكثر شمولا وعمقا ووقعا على عمليات سياسات تمكين الشباب وتفعيل مساهمته في تحريك عجلة التنمية الوطنية".
وقال البيان إن هذااللقاء هو أول تظاهرة تجمع العشرات من الشباب الموريتانيين بأشقائهم من الأقطارالعربية الأخرى، "يتداولون بشأن واقع الشباب واهتماماته ودوره، و يحددون بأنفسهم المحاور ومنهجيات وأساليب معالجتها، سعيا لأن تتعدى التظاهرة الحدث في حد ذاته إلى عملية جهوية مستمرة تشمل مراحل الإعداد والمتابعة، مما يصل الحلقات ببعضها، معتمدين في ذلك على روح المبادرة".
(صحف)