أثار ابتعاد مجموعات كبيرة من الطلاب في الدنمارك عن دراسة مواد الدين المسيحي و الروحانيات قلق الحكومة خصوصا وأن معظم هؤلاء الطلاب كانوا يدرسون في قسمي الدراسات الدينية والروحية بجامعتي "كوبنهاجن" و"أورهوس", وهما من أهم أقسام الجامعتين .
ويعود القلق الحكومي إلى أن هذا" الهروب" سيؤثر في عدد القسيسين في الكنائس خلال الأعوام المقبلة ونقص مستقبلي في عدد الباحثين والمحاضرين في هذا المجال بالجامعات الهولندية. وقال وزير العلوم والتكنولوجيا "هيلغه ساندر" لصحف محلية إنه طلب من الجامعتين تقديم تقرير حول أسباب هروب الطلاب من هذا القسم .
من جهتها قالت مديرة قسم الدراسات الدينية في جامعة أورهوس"إلسي هولت" إن سبب هروب الطلاب من هذا القسم هو عدم اقتناع معظمهم بوظيفة في الجامعة أو الكنيسة ولعدم اهتمام الشعب الدنماركي بهذه الدراسة القديمة.
(صحف)