الجمعة 21 نوفمبر 2008
 
شباب يبنون قرى على الإنترنت

"ترايفان" لعبة عالمية استهوت مئات الآلاف من مرتادي الإنترنت بمختلف جنسياتهم، حتى أصبحت من أبرز الألعاب العالمية على شبكة الإنترنت. كثير من الشبان استهوتهم اللعبة وأجبرتهم على عدم الابتعاد عن الإنترنت لأكثر من ساعة، بينما يحرص بعضهم على المتابعة المستمرة حتى في حالة سفره من خلال التوقف في مقاهي الإنترنت بضع دقائق للدخول على اللعبة ومراقبتها.
ومن خلال هذه اللعبة أصبح بإمكان أي شاب أن يتزعم قرية صغيرة تقع على خارطة "ترايفان" تنتمي لأحد الشعوب الثلاثة "الرومان، والجيرمان، والإغريق"، تلك الخارطة التي تشمل قرى متناثرة على خطوط طول وعرض أشبه بخارطة العالم.
وتعتمد فكرة "ترايفان" - حسب ما ذكره هواة هذه اللعبة - على إنشاء قرية صغيرة وتنميتها من خلال زيادة مصادر الدخل وتدريب الجنود لحماية القرية ومهاجمة القرى المجاورة لجمع المزيد من الغنائم التي تسهم في تنمية القرية وتطويرها من خلال إنشاء مبنى رئيس ونقطة تجمع وثكنة لتدريب الجنود ومخزن للحبوب وقصر للأبطال ومبنى للسفارة وسوق وأكاديمية حربية وسكن ومعامل ومصانع ومستودعات وفق مستويات معينة وكلما زاد المستوى كلما تطورت القرية.
وفي مجال تطوير المواد الخام في ترايفان هناك موارد هي الخشب والطين والحديد والقمح التي تعد من الضروريات لتطوير القرية في مختلف مجالاتها. وقد حظيت اللعبة بشعبية واسعة في أوساط الشباب وأصبحت حديث مجالسهم وشغلهم الشاغل حتى إن الكثير منهم لا يبتعد كثيرا عن جهاز الحاسب الآلي من أجل تطوير قراهم باستمرار ومراقبتها خشية الهجمات من القرى المجاورة.
يقول أحد هواة اللعبة وهو محمد البراق إنه في بداية اللعبة يجب على كل لاعب أن يبني أسساً اقتصادية متينة، ومن أجل تحقيق ذلك يجب تحسين 18 مجالاً فيما يخص المواد الخام للقرية، مشيرا إلى أن هناك أربعة أنواع من الميادين: الأخشاب وحفر الطين، ومناجم الحديد، وحقول القمح. ومن ثم إنشاء المباني التي لا يظهر بعضها إلا في مرحلة متقدمة من التطور وحين اكتمال شروط بنائها التي قد تتمثل في تطور مبنى أو مبان أخرى إلى مستوى معين. وعن خصائص شعوب القرية أشار البراق إلى أن لكل شعب خصوصيات معينة فالإمبراطورية الرومانية للمبتدئين في ترايفان بسبب ارتفاع التطور الاجتماعي والتقني للرومان فهم سادة التنسيق في الهندسة المعمارية، وجنودها ينتمون إلى النخبة في ترايفان وهي مفيدة ومتوازنة نسبيا في الهجوم وفي الدفاع.
وذكر أن اللاعبين الذين لا يعرفون بالضبط ماذا يريدون فإن قرية الرومان تقوم بدور مثالي لهم أما الشعب الإغريقي فهو الشعب المسالم من جميع الشعوب. وحداته تحصل على تدريب قوي في الدفاع، إلا أنه أدنى من شعوب أخرى في الهجوم فالإغريقي هو الفارس المولود، خيوله أسطورية بسبب سرعتها، التي تفاجئ الأعداء بسرعة، أما الشعب الجرماني فهو الأكثر هجوماً من الجميع بسبب وحشيتهم في الهجوم, لكونهم ينقضون على القرى الأخرى من دون خوف من الموت. بيد أنهم يفتقدون الانضباط العسكري الذي يتميز به الرومان والإغريق.
أشار إلى أن هناك أمكانية لتشكيل تحالف بين مجموعة من القرى التي تخضع لمؤسس التحالف من أجل التكاتف ومواجهة الهجوم الذي تتعرض له القرى بشكل جماعي، كما أن هناك سوقاً يمكن عن طريقه إرسال المواد الخام والمتاجرة بها.
من جانبه ذكر هاوي اللعبة الآخر محمد ظافر الشهري أن اللعبة شائقة تجعل الشباب على تواصل مع شبكة الإنترنت مؤكدا أنه لا يمكن أن تمر ساعة واحدة دون أن يدخل على قريته للتأكد من عدم مهاجمتها والمساهمة في تطويرها حتى إن أول عمل يقوم به عندما يصحو من نومه هو الدخول على اللعبة قبل أي شي وذكر أنه حتى في حالة سفره فإنه يضطر للتوقف أكثر من مرة من أجل متابعة اللعبة عبر مقاهي الإنترنت، وبين الشهري أن اللعبة شائقة جدا ولها عشاقها وهواتها والمتمرسون فيها وهي كأية لعبة أخرى له شعبيتها.

(صحف)

عدد التعليقات: 2 تعليقات الزوار
المنطقه الشرقيه
FAISAL.747@hotmail.com | السعودية | 2008/10/20 17:23:37 | faisal

خادم الحرمين الشريفين

الشباب يرفعون الراس
| السعودية | 2008/10/21 20:37:47 | ابوعادل

الشباب يبنون مدن هذة معقولة والله بكره يسوونة من التاثير

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: