دعت منظمة المؤتمر الإسلامي يوم الأحد إلى ضرورة الاهتمام بشريحة الشباب، ومنحهم المزيد من المدخلات اللازمة لمساعدتهم على التطوير والمساهمة في خدمة قضايا السلام، والأمن والاستقرار والتفاهم والتنمية على المستوى العالمى.
وأكد الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلى فى بيان صدر بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للشباب، الذي يصادف 12 آب / أغسطس من كل عام تحت عنوان "كن مرئيا وكن مسموعا.. مساهمات الشباب في التنمية"، أن المنظمة تعلق أهمية كبرى على تطوير قدرات الشباب، وتمكينهم بوصفهم قادة المستقبل ومحركيه الذين يدفعون عجلته ويقلبون موازينه.
ودعا الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامية إلى بذل قصارى جهدها لتنفيذ البرنامج العشري للمنظمة، الذي اعتمدته القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثة، التي عقدت بمكة المكرمة في كانون الأول /ديسمبر عام 2005، لاستثمار طاقات الشباب من خلال تعزيز مؤسسات التعليم وبرامجه القائمة، وإصلاحها وخلق الفرص المتساوية لحصول الشباب على المرافق الاجتماعية والتعليمية وفرص العمل.
وشدد أوغلي على ضرورة تحصين وحماية الشباب من الضلال والإرهاب، والتشدد والوقوع في براثن الجماعات الإرهابية التي لها مصالح خاصة، وتستغل حماسهم وبراءتهم لتورطهم في أعمال مناهضة لمبادئ الإسلام وقيمه السمحاء، معربا عن أمله فى أن يكون احتفال المجتمع الدولي باليوم العالمي للشباب، مناسبة خاصة هذا العام تفتح أفاقا جديدة للأمل والاستنارة والتفاؤل لصالح الشباب في جميع أنحاء العالم.
يذكر أن الأمم المتحدة خصصت 12 آب /أغسطس من كل عام ليصبح اليوم العالمي للشباب، حيث يناقش ممثلو الشباب من كل أنحاء العالم القضايا المختلفة تأكيداً على دور الشباب في بناء المستقبل.
(وكالات)