الأثنين 15 مارس 2010
 
كردستان: %6.2 من الشباب لم يلتحقوا بالتعليم

أظهرت دراسة اعلنت نتائجها مؤخرا بالتنسيق بين وزارة الشباب والرياضة والجهاز المركزي للإحصاء في وزارة التخطيط ووزارة الثقافة والشباب في حكومة إقليم كردستان وهيئة إحصاء إقليم كردستان في وزارة التخطيط أن %6.2 من شباب كردستان بعمر 10-30 سنة لم يلتحقوا بالتعليم.
 وجاء في بيان لوزارة الشباب والرياضة أنه "في اطار اعداد الإستراتيجية الوطنية للشباب، قامت وزارة الشباب والرياضة والجهاز المركزي للإحصاء وهيئة إحصاء إقليم كردستان ووزارة الرياضة والشباب في الإقليم وبالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والمشروع العربي لصحة الأسرة في جامعة الدول العربية بتنفيذ المسح الوطني للفتوة والشباب في العراق عام 2009".
ومن النتائج التي خرجت بها الدراسة أن "%6.2 من الشباب في عمر 10-30 سنة لم يسبق لهم إن التحقوا بالتعليم. وتقل هذه النسبة بين الشباب الأصغر في عمر 10-14 سنة لتكون %4.5 وتبلغ أعلى مستوى لها %8.4 بين الشباب في عمر 25-30 سنة وكان رفض الأهل هو السبب الرئيس لعدم الالتحاق بالتعليم بنسبة %39.2".
وأوضحت النتائج أن "%13.9 من الشباب في عمر 10-14 سنة لم يستكملوا تعليمهم، أما بين الشباب في عمر 15-24 سنة فتتجاوز النسبة النصف وكان السبب الأول لترك شباب الفئتين للتعليم هو عدم رغبتم في الاستمرار في الدراسة".
وبينت الدراسة أن "%13 من الشباب يستخدمون الانترنت وترتفع هذه النسبة بين الذكور %17.5 عنها بين الإناث %7.9، ويمثل البحث في المواقع أحد المجالات الرئيسة لاستخدام الانترنت لدى %72.1 من الشباب المستخدم للانترنت مقابل %51 للدردشة والتحدث مع الآخرين".
ورأى "أكثر من ثلاثة أرباع الشباب المستخدم للانترنت أن الدخول إلى المواقع الإباحية هو أحد أوجه إساءة استخدامه، كما أضاف %32.8 منهم أن المضايقة والتعدي على حقوق الآخرين تعتبر وجها آخرا من أوجه الإساءة. وذكر حوالي %27 منهم أنه يمكن استخدامه للأغراض الإرهابية كأحد أوجه إساءة الاستخدام أيضاً".
وأضافت النتائج أن “%51.3 من الشباب العراقي يمتلك هواتف نقالة وترتفع هذه النسبة بين الذكور %65.7 عنها بين الإناث %34.8، ويرى %40 تقريباً من هؤلاء أن للهاتف النقال أضراراً اقتصادية وحدد حوالي %27 منهم أن الإزعاج هو احد أضراره بينما ذكر %23.2 أن له أضرار صحية مقابل %24 لا يرون أن له أية أضرار".
كما بينت نتائج المسح أن “%23.3 من الشباب في عمر 10-30 سنة يعملون وقت المسح، وهذه النسبة تزداد بطبيعة الحال بين الشباب في العمر 25-30 سنة لتصل إلى %46.3، كما أن نسبة الذكور الذين يعملون وقت المسح %37.9 تتجاوز خمسة أضعاف نسبة الإناث العاملات %6.8″.
وحول مدى اقتناع الشباب العامل بعملهم، أوضحت النتائج أن “%12.5 منهم غير مقتنعين بعملهم”، كما أظهرت النتائج أن “%30.6 من الشباب في عمر 10-30 سنة يؤيدون التحاق الشباب بسوق العمل قبل بلوغهم الخامسة عشر من العمر وإن كانت هذه النسبة تزيد بين الإناث %41.1 مقارنة بالذكور منهم %29.1″.
وذكر “حوالي %70 من الشباب أن ترك الدراسة هو احد مساوئ العمل المبكر إضافة إلى %34 يرون أنه يؤدي إلى الاختلاط بأشخاص سيئين أيضاً”.
أما بالنسبة لعمل المرأة فقد أيد “%57.1 من الشباب في عمر 10-30 سنة عمل المرأة وترتفع هذه النسبة كثيراً بين الإناث عنها بين الذكور”.
وتشير النتائج إلى أن “أكثر من ثلاثة أرباع الشباب في عمر 10-30 سنة في العراق راضون عن أنفسهم في الوقت الحاضر ويشعر %58.7 منهم بالسعادة وإن كانت تختلف هذه النسبة باختلاف العمر والجنس”.
ولاحظت الدراسة أن “الحرب تثير قلق %39.3 من الشباب العراقي ويشعر %20.3 بالقلق لفقدان الأمن، كما تثير الحوادث المؤلمة القلق عند %19.2 منهم. ويشعر بالتفاؤل %60.1 من الشباب العراقي وتزيد هذه النسبة بين الشباب الأصغر سناً في عمر 10-14 سنة، وبين الإناث عنها بين الذكور”.
وأظهرت النتائج ايضا أن “%12.5 فقط من الشباب في العراق في عمر 10-30 سنة يرتادون المنتديات والأندية الرياضية ويوجد فارق كبير بين نسبة الذكور %21.6 ونسبة الإناث %2.1″.
وبحسب الدراسة “يرجع %45.8 من الشباب الذين لا يذهبون إلى المنتديات والأندية الرياضية السبب في ذلك إلى عدم وجود منتدى قريب منهم وتأتي العادات والتقاليد الاجتماعية والدينية كعائق لأرتياد الأندية الرياضية عند %32.4 وترتفع هذه النسبة بين الإناث لتصل إلى %58.2 وهي بذلك تفوق كثيراً مثيلتها بين الذكور %4.3″.
وحول التدخين، اظهرت النتائج أن “%52.2 من الشباب العراقي في عمر 10-30 سنة يعرفون أشخاصاً في مثل أعمارهم يدخنون السجائر. وتصل هذه النسبة بين الذكور %70.9 لتكون ضعف مثيلتها بين الإناث %30.9، كما يعرف %33.8 منهم أشخاصاً في مثل أعمارهم يدخنون النارجيلة”.
وعن تناول الكحوليات “يعرف %8 تقريباً من الشباب أشخاصا بنفس أعمارهم يشربونها، وترتفع هذه النسبة كثيراً بين الذكور %13.6 عنها بين الإناث %1.5، ويرى %30 تقريباً من الشباب العراقي أن مجاراة الأقران هي سبب من أسباب تناول الكحوليات والمواد المهدئة والمخدرات من قبل الشباب، كما يعتقد خُمسهم أن السبب هو قضاء وقت الفراغ “.
وعن الامراض المنقولة جنسياً، كان رد أكثر من ثلث الشباب في عمر 15-30 سنة بأنهم لا يعرفونها، في حين يعرف %74.6 منهم الايدز كمرض ينتقل عن طريق ممارسة الجنس، وتزيد هذه النسبة بين الذكور %79.1 عنها بين الإناث %69.6 وترتفع بين الشباب الأكبر سناً والشباب في الحضر”.
وراى “%84.6 من الشباب في عمر 15-30 سنة ممن يعرفون الايدز أنه من الضروري عزل المصابين، كما أبدى تسعة من بين كل عشرة شباب عدم استعدادهم للاشتراك في وجبة طعام مع أشخاص مصابين بالايدز”.
وأوضحت النتائج أن “الوسيلة الإعلامية الأكثر متابعة لدى الشباب في العراق هي التلفزيون بنسبة %87.4، ويأتي الراديو كأهم وسيلة إعلامية في المرتبة الثانية بنسبة %56.4″، بينما “يمارس %21.5 فقط من الشباب المطالعة ويطالع %51 تقريباً من هؤلاء الكتب و%43.2 يطالعون المجلات، كما جاءت الموضوعات الثقافية والاجتماعية من أكثر الموضوعات التي يطالعها الشباب بنسبة %54.1″.
وبحسب النتائج، يرى “%26.5 من الشباب العراقي في عمر 10-30 سنة أن المنظمات السياسية هي المنظمات الأكثر أهمية في الوقت الحالي وتليها المنظمات الدينية بنسبة %25.1″.
وحول رأي الشباب في الهدف وراء عمل المنظمات الشبابية، أفاد “%31.1 منهم بأنها تعمل لمصلحة الشباب، في حين يرى %22.4 منهم أنها تعمل لصالح القائمين على رعايتها”.
ورأى “%40.6 من الشباب العراقي في عمر 18-30 سنة أن الحق الأكثر أهمية بالنسبة لهم هو أن العراقيين متساوون أمام القانون دون تمييز. ورأى %15.1 أن الحق الأكثر أهمية هو أن الجنسية العراقية حق لكل عراقي”.
وأوضحت النتائج أن “%70.4 من الشباب شاركوا في الانتخابات العامة وزادت نسبة مشاركة الذكور %75.7 عن مشاركة الإناث %64.5 وتبين أن سبب مشاركة %82.3 من هؤلاء كان من اجل التعبير عن صوتهم. وحدد %30.4 أن المشاركة في الانتخابات تعتبر واجبا وطنيا”. فيما “عبّر %16.8 من الشباب العراقي في عمر 18-30 سنة عن رغبتهم في الهجرة ويرغب أكثر من نصف هؤلاء في الهجرة إلى أوربا”.
وشملت عينة المسح استكمال مقابلة 6492 أسرة معيشية بنجاح موّزعة على كافة المحافظات تضمنت 15087 فرداً في الفئة العمرية 10-30 سنة، وقد جمعت البيانات خلال الفترة من (25/3/2009) لغاية (13/4/2009).
وتلخصت أهداف المسح في “دراسة معارف ومواقف وممارسات الفتوة والشباب في الفئة العمرية المختارة خاصة بعد التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدها العراق منّذ عام 2003 وإنشاء قاعدة بيانات تفصيلية تتضمن الخصائص التعليمية والعملية والصحية والاجتماعية والنفسية ومدى انتشار إلاعاقات ومواقف الشباب من المعاقين ومدى استخدام الشباب لتكنولوجيا المعلومات والاستفادة منها وإلقاء الضوء على مشاركات الشباب والحقوق المدنية والمواطنة والأوضاع الأمنية”.  
وبينت وزارة الشباب والرياضة أن "إطلاق التقرير الموجز هذا اليوم يمثل الإصدار الأول لسلسلة إصدارات تخص المسح الوطني للفتوة والشباب، إذ سيصدر لاحقاً التقرير التفصيلي للمسح الذي يضم 236 جدولاً لكل المؤشرات وعلى مستوى التفصيل المناسب. كما يعكف فريق من الخبراء بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان على إعداد تقرير تحليلي معمّق عن الفتوة والشباب يتضمن السياسات والإجراءات اللازمة لدعم وبناء شريحة الشباب في العراق".

عدد التعليقات: 0 تعليقات الزوار
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: