أعلنت جامعة هارفرد الأميركية، أمس الأول، أنها ستعيد النظر بسياستها الداخلية، بعد اتهامات وُجِّهَت إلى الإدارة بممارسة العنصرية ضد أبناء العرق الأسود، وقالت رئيسة الجامعة الموجودة في كامبردج في ولاية ماساشوستس، درو غيلبن فاوست، في رسالة معلنة وجهها إلى الإداريين والكليات، ونشرت على موقع الجامعة الإلكتروني، إن لجنة خاصة مؤلفة من ستة أعضاء، ويرأسها المحامي البارز الأسود رالف مارتن، ستقوم بوضع دراسة لتدريب رجال الأمن على قبول التعددية، والاندماج الاجتماعي.
وكانت الجامعة شهدت حادثاً في وقت سابق من الشهر الحالي، تعرض خلاله رجل أمن لشاب أسود يحاول نزع قفل عن دراجة هوائية بأداة معدنية. وتبين أن الشاب كان موظفاً بدوام صيفي أضاع مفتاح دراجته، بحسب درو. لكن صحيفة بوسطن غلوب أكدت أن الشاب هو في الحقيقة طالب في الجامعة.
والحادثة ليست الأولى من نوعها في هارفرد، فقد تعرض رجال أمن الجامعة لطالبين أسودين في العام الماضي واستجوبوهما بتشكيك، كما أوقفوا أستاذاً أسود مشتبهين في أنه نشّال. وقالت فاوست "أنا واثقة من أن جهود هذه المجموعة ستساعد الجامعة في التعامل مع هذه المسألة المهمة، بروح بناءة وبشكل صريح".
(وكالات/ صحف)