أظهرت دراسة ليوم عادي من حياة المراهقين الأميركيين أن مئات الآلاف يدخنون أو يشربون الكحول أو يتعاطون عقاقير ممنوعة. وكشف التقرير الذي أعدته إدارة الإدمان وخدمات الصحة النفسية الأميركية Substance Abuse and Mental Health Services Administration أنه ما لا يقل عن 1.2 مليون مراهق يدخنون السجائر و631 ألفا يشربون الكحول و586 ألفا يتعاطون الماريوانا يوميا.
وذكرت الإدارة في تقريرها أن نحو 50 ألفا يتعاطون عقاقير الإستنشاق و27 ألفا يتعاطون عقاقير الهلوسة و13 ألفا يتعاطون الكوكايين و3800 يتعاطون الهيرويين يوميا.
وجاء في التقرير أن ثلث المراهقين في الولايات المتحدة في سنة 2006 كانوا ممن تتراوح أعمارهم بين 12 و17 يشربون الكحول في حين يتعاطى خمس المراهقين الأميركيين عقاقير ممنوعة والسدس يدخنون السجائر.
وقد بني التقرير على عدد من الدراسات المسحية لكنه اعتمد بشكل أساسي على (المسح الوطني لتعاطي المخدرات) الذي يجري مقابلات معمقة مع أكثر من 60 ألف شخص. وقد وجد أن نسبة المراهقين الذين يتعاطون الكحول والمخدرات انخفضت بين سنتي 2002 و2006.
وأوضح مدير إدارة الإدمان وخدمات الصحة النفسية تيري كلاين أنه رغم إظهار مختلف الدراسات أن تقدما كبيرا قد أحرز في خفض مستويات الإدمان بين الشباب في السنوات القليلة الماضية، إلا أن هذا التقرير يظهر أن كثيرا من الشباب ما زالوا ينخرطون في سلوك يعرضهم للكثير من المخاطر.
وأضاف كلاين قائلا: "عن طريق تجزئة البيانات وتحليلها على أساس يومي نحصل على نظرة مختلفة على مدى عمق الادمان في حياة كثير من الشباب وأسرهم". كما كشف التقرير أيضا عن عدد المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما ممن يتعاطون مواد ممنوعة للمرة الأولى. جاء فيه أنه يوميا يحدث ما يلي:
· يشرب حوالي 8 آلاف مراهق الكحول للمرة الأولى.
· يتعاطى حوالي 4300 مراهق عقاقير ممنوعة للمرة الأولى.
· يدخن حوالي 4000 السجائر للمرة الأولى.
· يتعاطى حوالي 3600 مراهق الماريوانا للمرة الأولى.
· يتعاطى حوالي 2500 مراهق مسكنات الألم للمرة الأولى.
وذكر التقرير أن ما يزيد على 76 ألفا من الأطفال والمراهقين يتلقون علاجا بسبب تعاطيهم المشروبات الكحولية أو المخدرات في العيادات الخارجية ويتلقى حوالي عشرة آلاف مراهق العلاج في عيادات خاصة وأماكن علاج خارج المستشفيات.
(وكالات)