أعلنت باحثه سعودية أن دور الأحداث في المملكة استقبلت العام الماضي 900 طفل وحدث بسبب المخدرات تتراوح أعمارهم ما بين السابعة والثامنة عشرة .
وأضافت أن 717 من المدمنين أودعوا الحجز بواسطة القضاء أما البقية الـ183 فقد أودعوا بواسطة أسرهم.
وذكرت الباحثة الاجتماعية بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات عواطف الدريبي لصحيفة "الوطن" يوم الأحد أن الأطفال المدمنين عندما يتم القبض عليهم إما بالجرم أو باكتشاف الأسر تطبق عليهم العقوبة النظامية بحسب بما يقيسه القاضي، لافتة إلى أن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تطالب بتخفيف تلك العقوبات الصادرة بحقهم.
وأشارت الباحثة إلى أن المحكوم عليهم في قضايا المخدرات توزعوا على دور الأحداث في كل من جازان 280 والرياض 215 وجدة 213 وحائل 9.
وقالت إن هناك دراسة أجريت بالتعاون مع وزارة الداخلية عن مواد التوعية التي من الممكن أن تضاف في المناهج الدراسية التي تتناسب مع المراحل العمرية للأطفال وستطبق نتائجها في 2009.
واستعرضت الدريبي في ورقتها العوامل المحفزة للإدمان منها إهمال الأسر ورفاق السوء و البطالة ووسائل الإعلام والإنترنت من خلال عرض لقيم وعادات وأفكار غير متوافقة مع ظروفنا وبيئتنا، كما لفتت إلى ظاهرة التشفيط "استنشاق المواد الطايرة" مثل البنزين وصمغ البوتوكس والبوية "الطلاء" وأقلام الفلوماستر والطامس "المزيل" و"طلاء الأظافر" ومزيل الطلاء، كما ثبت أن بعض الأطفال يستنشقون عوادم السيارات. وقالت إن الظاهرة تزايدت لدى الفتيات.
وأشارت إلى قصة طفل توفي من شم البنزين وعندما لوحظ عليه في المستشفى آثار اختناق طلب من أهله تشريح جثته فرفضت الأم التي قالت إن ابنها مات بسبب كثرة شربه للمشروبات الغازية والتي تمتلئ غرفته بعلبها لكنها لم تكن تعلم أن ابنها كان يشتري البنزين في تلك العلب من عمال محطات الخدمة.
وعرضت الدريبي فيلما وثائقيا عن معاناة طفل من بداية إدمانه ونهايته بالموت بعد أن قتل والده.
وقالت إن الظاهرة تزايدت لدى الفتيات.
(يو بي آي)