كشف تقرير رسمي أعده مكتب التحقيقات الفيدرالية (أف بي آي) أن أكثر من 40% من الحوادث العنيفة التي بلغ عنها في الولايات المتحدة بين عامي 2000 و2004 ارتكبها مراهقون تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاماً، مشيراً إلى أن واحدة من بين كل 30 حادثة وقعت في المدارس.
وأشار التقرير الذي أعدته "أف بي آي" تحت عنوان "عنف المدارس: الجرائم في المدارس والكليات" وتناول الحوادث التي وردت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي من قبل مراكز الشرطة في الولايات المتحدة بين سنتي 2000 و2004 أنه "من بين أكثر من 17 مليون حادث تم التبليغ عنها في عموم البلاد، فإن ما يفوق ال 558 ألفاً أو 3.3% منها، حصلت في المدارس".
وأوضح التقرير الذي نشر أمس أن "أكثر من 40% من الحوادث شارك فيها مراهقون تراوحت أعمارهم بين 13 و15 عاماً"، لافتاً إلى أنه سجلت 181468حالة اعتقال مرتبطة بحوادث العنف في المدارس الأميركية.
وأضاف أن "السلاح المشترك" الأكثر استعمالاً في العراك كان القبضات والأيدي والأقدام، وذلك في نحو 98400 حادثة، في حين استخدمت الأسلحة في 3461 حالة والسكاكين في 10970 حالة، بينما كانت المخدرات سبباً للعنف في 32 ألف حادث.
ولفت إلى أن أكتوبر/تشرين الأول في كل الأعوام الخمسة بين 2000 و2005 التي شملها التقرير كان الشهر الأسوأ بالنسبة للعنف في المدارس حيث سجل فيه ما معدله 66700 حادث تبعه مارس/آذار بأكثر من 58300 وسبتمبر/أيلول بأكثر من 57400 حالة.
وأورد التقرير أنه في حين لم يطلب من أجهزة الشرطة الإبلاغ عن الحوادث التي تتعلق بالصراع الإثني، فإن نحو 80% ممن جرى اعتقالهم في نزاعات بهذا الشأن هم من الذكور.
لكن مكتب التحقيقات الفيدرالي لفت إلى أن المعلومات الواردة إليه لا تمثل كل قطاعات الشرطة في جميع أنحاء البلاد.
(يو بي آي)