كشفت حركة " دفاع " اليمنية التي تعنى برصد ومناهضة انتهاكات حقوق المرأة يوم الأحد عن وقوع انتهاكات طالت المرأه فى عدد من المحافظات على خلفية الحرب بين القوات الحكومية واتباع الزعيم الديني المتمرد عبد الملك الحوثي .
وقالت الحركة فى بيان صحافي وصلت يوناتيد برس انترناشونال نسخة منه " نال المرأة في العديد من المحافظات انتهاكات جسيمة على خلفية حرب صعدة، كالقتل, وانتهاك الشرف والاعتقال والتعذيب والتهديد".
وأضاف البيان أن تلك الانتهاكات أدت أيضاً إلى "آثار نفسية أوصلت بعضهن إلى الجنون أو الموت خوفاً من المعتدي أو فجيعة على أولادها أو أقربائها القتلى أو الجرحى".
ورصدت الحركة 83 حالة انتهاك مابين قتل واعتداء واختطاف واوردت اسماء المعتدى عليهن والأماكن التي اعتدي عليهن فيها فى العديد من المحافظات اليمنية .
وطالبت بفتح تحقيق عاجل حول تلك الاتهاكات وكشف الجناة للرأي العام وتعويض المتضررات .
و رحبت حركة" دفاع" بالإعلان الرسمي لإيقاف الحرب في محافظة صعدة، والتي استمرت أربع سنوات منذ عام 2004 إلى مطلع العام الجاري.
وجاء الإعلان عن وقف الحرب بين الجانبين بعد جهود وساطة متعددة كان آخرها وساطة قطرية انتهت بتوقيع اتفاق سلام بين السلطة والحوثيين فى الثاني من فبراير الماضي .
ودعت حركة" دفاع "إلى الإسراع في معالجة و إزالة آثار الحرب التي وقع خلالها كم هائل من الانتهاكات والجرائم في حق سكان المناطق التي تعرضت للقصف.
يشار الى ان الحرب بين القوات الحكومية وأنصار الحوثي اندلعت فى 28 يونيو/ حزيران 2004 وخلفت إثر أربعة حروب نحو 4 الاف قتيل ومثلهم من الجرحى والمئات من المعتقلين .
(يو بي آي)