كشفت دراسة جديدة أن الأطفال الذين استخدمت أمهاتهم الهاتف المحمول كثيرا أثناء حملهن بهم والذين يستخدمون هم أنفسهم هواتف محمولة، عرضة أكثر للمعاناة من مشكلات سلوكية.
وقالت الدكتورة ليكا خيفيتس من مدرسة "يو سي ال ايه" للصحة العامة والتي ساهمت في إجراء الدراسة ان "النتائج يجب قطعا عدم المبالغة في تفسيرها، لكنها مع ذلك تشير إلى اتجاه يحتاج إلى دراسة أخرى"، مضيفة انها "تكنولوجيا رائعة ويقينا سيزيد إقبال الناس على استخدامها أكثر وأكثر، نحتاج إلى بحث الآثار الصحية المحتملة وسبل تقليل المخاطر ان وجدت".
وبعد ضبط الباحثين للأسباب التي يمكن أن تؤثر على النتائج مثل المشكلات المتعلقة بالطب النفسي للأم والعوامل الاجتماعية الاقتصادية، اتضح ان الأطفال الذين تعرضوا للهواتف المحمولة قبل الولادة وبعدها تزايدت بنسبة 80 في المئة احتمالات حصولهم على درجات غريبة أو متوسطة في الاختبارات التي تقيم المشكلات العاطفية ومشكلات السلوك والنشاط المفرط أو المشكلات مع أقرانهم.
وكانت المخاطر أعلى للاطفال الذين تعرضوا للمحمول قبل الولادة فقط، مقارنة مع الذين تعرضوا له بعد الولادة فقط الا انها كانت أقل عند الاطفال الذين تعرضوا له في الفترتين.