ذكر خلال مؤتمر أسترالي أن الزواج هو مصدر للفرحة لكن إنجاب الأطفال في العلاقة يخفض من معدل من السعادة.
وذكرت وكالة الأنباء الأسترالية "آي آي بي" أن البروفسور في علم النفس دانيال غيلبرت في جامعة هارفرد قال خلال مشاركته في مؤتمر "السعادة وأسبابها" في مدينة سيدني الأسترالية إنه "لطالما ساد الاعتقاد بأن الزواج والمال والأولاد هم حجر الزاوية في سعادة المرء لكن هذا الاعتقاد لم يحظ بتصديق علمي".
لكن بحثاً سياسياً واقتصادياً أثبت أن الزواج هو مصدر ثابت للبهجة.
وأوضح غيلبرت "أظهرت الأرقام ان المتزوجين أكثر سعادة من غير المتزوجين سواء كانوا عازبين أو مطلقين أو مساكنين".
وأضاف "يعيش المتزوجون لفترة أطول كما يجنون أموالاً أكثر ويمارسون الجنس ويتمتعون بوقتهم أكثر من غيرهم".
وتابع "يبدو المتزوجون أكثر سعادة أكثر مما يظنه أي شخص".
وأردف قائلاً إنه على الرغم من الاعتقاد السائد بأن الأطفال أهم من بؤبؤ العين، إلاّ انهم يؤثرون سلباً على السعادة.
وأوضح غيلبرت أنه بقدر ما يزيد عدد الأولاد بقدر ما يصبح الوالدان أقل سعادة.
وكشفت دراسات أوروبية وأميركية أن مستوى السعادة يرتفع خلال مرحلة الحمل انتظاراً لولادة الطفل لكن ما أن يولد حتى ينخفض معدل الفرح بشدة وبسرعة كبيرة.
ولفت غيلبرت إلى أن معدل السعادة الأقل يكون عندما يتراوح عمر الأطفال بين 12 و16 سنة.
ورأى البروفسور أن رعاية الأطفال الدائمة والاهتمام الكبير الذي يعطى لهم هو السبب وراء اعتبارهم المصدر الأكبر للفرح.
(يو بي آي)