حثت جمهورية كوريا مرة أخرى اليابان على تقديم اعتذارات وتعويضات عن الجرائم المنبثقة عن إجبار بريئات على العمل كرقيق جنس يعرفن باسم "نساء المتعة" للقوات المعتدية خلال الحرب العالمية الثانية.
وذكرت صحيفة "مينجو جوسون" الرسمية فى تعليق موقع أن المجتمع الدولي أصبح متأكدا على نحو متزايد من أنه يتعين على الحكومة اليابانية تقديم اعتذار وتعويضات "لنساء المتعة".
وذكر التعليق أن الدعارة العسكرية الإجبارية التى مارسها الجيش اليابانى الامبريالي كانت اسوأ انتهاك لحقوق الانسان.
وأوضح التعليق أن عدة دول اعتذرت بصدق عن جرائمها الماضية التى ارتكبتها خلال الحرب، فى حين لم تلجأ سوى اليابان إلى حيلة للتخلص من مسؤوليتها لتبتعد عن الاعتراف بهذه الجرائم.
وأضاف أنه يتعين على الحكومة اليابانية تسوية الجرائم التى تمت تحت رعاية الدولة بطريقة مسؤولة.
وللإشارة، يقدر أن أكثر من 700 الف سيدة، أغلبهن من آسيا ومن بينهن ما يتراوح بين 100 ألف و200 ألف كورية، أجبرن على العمل "كنساء متعة" للجنود اليابانيين فى الحرب العالمية الثانية.
وتطالب رقيق الجنس اللاتى مازلن على قيد الحياة منذ فترة طويلة باعتذار وتعويضات من الحكومة اليابانية ولكن فى معظم الحالات رفضت مطالبهن.
ولم تقدم الحكومة اليابان بعد اعتذارا رسميا فى قضية رقيق الجنس وقت الحرب بالرغم من ان الكثير من البلدان بما فيها الولايات المتحدة حثت طوكيو على القيام بذلك.
(وكالات)