ذكر باحث أميركي إن "الامهات اللواتي يعترفن بأنهن أو أزواجهن يضربون أطفالهم بشكل خفيف قد يميلون لاستخدام أساليب أشد عنفاً وقساوة في بعض المناسبات".
وأوضح الباحث آدم زولوتر من جامعة نورث كارولاينا في تشابيل هيل إن "أنواع العقاب الجسدي التي تعتبر مسيئة للأطفال من الناحيتين النفسية والجسدية تشمل الضرب المبرح والرفس واستخدام أدوات معينة لضربهم في أماكن أخرى غير مؤخراتهم، ومنها أيضاً الإمساك بطفل لا يتجاوز العامين وهزه بعنف".
وأشارت دراسات سابقة إلى تراجع حوادث معاقبة الاطفال بالضرب في أميركا خلال الثلاثين سنة الماضية بشكل عام، ولكن دراسة حديثة ذكرت أن حوالي 90 من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 و 5 سنوات يتعرضون للضرب أحياناً من جانب آبائهم.
وكان زولوتر وزملاؤه أجروا في عام 2002 مقابلات هاتفية مع 1435 من الأمهات اللواتي لديهن أطفال عبر الهاتف في نورث كارولاينا وساوث كارولاينا لمعرفة المرات التي يضربن بها أطفالهن، وبحسب الدراسة التي نشرت في المجلة الاميركية للطب الوقائي اعترفت 45 من الأمهات بأنهن أو أزواجهن ضربن أطفالهم مرة على الأقل خلال الـ 12 شهراً الماضية، كما اعترفت 25 منهن بضرب أطفالهن بواسطة جسم ما على أردافهم، فيما اعترفت 4 باستخدام أساليب عنفية معهم.