الجمعة 21 نوفمبر 2008
 
61 بالمائة من النساء ضحايا العنف في الأردن

أفادت دراسة حول  "العنف ضد المرأة في الأردن "، أن 61 % من السيدات تعرضن للعنف بأحد أشكاله كان اعلاها درجات العنف النفسي (الصراخ، الشتم ،التحقير ) بواقع 33.3 % .
وشكلت فئة المتزوجات ما نسبته 80 % من التعرض للعنف ما يجعلهن الأكثر تعرضا للعنف .
وبينت الدراسة التي نشرتها صحيفة "الغد الأدرنية" واستخدمت أسلوب المسح الاجتماعي على عينة وطنية عددها (1500) امرأة  تمثل كافة النساء الأردنيات ممن اعمارهن 15 سنة فما فوق ان مفهوم العنف تركز لدى المبحوثات "بشكل واضح " حول العنف الجسدي المتمثل بالضرب بواقع 50% ، في حين اعتبرت 40 % من النساء ان احد اشكال العنف يكمن في العنف النفسي (كالصراخ والسب والتحقير والمناداة باللقب والإهمال والحرمان) لتتوزع العشرة بالمئة على قتل المرأة والتحرش الجنسي .
وبينت الدراسة التي أعدها رئيس قسم علم الاجتماع في الجامعة الأردنية الدكتور موسى شتيوي أن 96 % من المبحوثات يعتقدن أن الخوف من تفكك الاسرة او صعوبة التخلي عن الاطفال في حالة الطلاق وراء اخفاء التعرض للعنف.
وتشير الدراسة إلى ان 44.2 % من المبحوثات أما سمعن أو شاهدن أو سمعن وشاهدن معا حالات عنف ضد المرأة و 80 % من هذه الحالات كانت ضمن نطاق الاسرة .
وعن مصدر حالات العنف التي سمعتها المبحوثة او شاهدتها كانت 45 % منها عن طريق الزوج و 23% من الاب و 16 % من الاخ.
وفيما يتعلق بوعي المرأة ومعرفتها بالمؤسسات المعنية بتقديم الخدمات للمعنفات، بلغت نسبة المبحوثات اللواتي يعرفن عن هذه المؤسسات نحو 45.4 %، و80 % منهن يعلمن أن الشرطة أو دار حماية الأسرة تقدم خدمات للنساء المعنفات، بينما نحو 9.3 % منهن يعرفن أن مركزأ أو جمعية للمرأة تقوم بمثل هذه الخدمة.
وفيما يتعلق بطبيعة الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات، تم التعرف على أن الحماية والأمن، والتعهد والدعم القانوني، ومتابعة المشكلة ومحاولة حلها تأتي في مقدمة الخدمات، وأن أغلبها يقدم من خلال الشرطة أو أدارة حماية الأسرة التابعة لمديرية الأمن العام. 
وعن لجوء المعنفات من المبحوثات إلى هذه المؤسسات لاعتبارات مختلفة، كانت " نسبتهن متدنية" إذ بلغت نحو 9 بالمائة.
وفيما يتعلق بالخدمات الفعلية التي تلقتها هؤلاء المعنفات، انحصرت في الحماية وتوفير الأمن (33%) والمصالحة(22%)، والطلاق(11%).
من جانب آخر، أظهرت الدراسة وجود حالات توافق فيها المرأة على ممارسة العنف ضد المرأة، كانت أعلاها في حال قيام الزوجة بشتم أهل الزوج (45%)، والتحدث مع رجال آخرين بأسلوب يستفز الرجل (42 %)، وبشكل أقل في حالات مخاطبة الزوج بلغة الأمر أمام الآخرين، والخروج من البيت بدون استئذان، وعدم الاستجابة للأوامر، وعدم اعتناء المرأة بأطفالها، حيث تراوحت ما بين 20 و30 بالمائة.
وأظهرت الدراسة أن نحو ثلث المبحوثات من اللواتي تعرضن للعنف واجهن المعتدي مباشرة وطلبن منه الكف عن تعنيفهن. بينما أفادت نحو خمس المعنفات من هؤلاء المبحوثات تركن البيت طلباً للمساعدة حيث تلقت ثلثاهم المساعدة اللازمة" وبنسبة رضى عالية".
وفي تحديد وتوصيف الاتجاهات حول العنف ضد المرأة، بينت الدراسة أن (89 بالمائة) من المبحوثات يؤكدن على أن العنف ضد المرأة يجب أن يكون موضع اهتمام كبير من قبل الحكومة وأنه ليس شأنا خاصا.
وتؤكد نحو نصف المبحوثات على ضرورة تعامل المحاكم مع قضايا العنف ضد المرأة بشكل رادع.
يذكر أن الدراسة تهدف إلى بحث توفر الخدمات القانونية والاجتماعية المتاحة للنساء المعنفات من قبل المؤسسات المعنية بالاضافة الى تحديد مدى انتشار العنف ضد المرأة  في الأردن بكافة أنواعه وأشكاله اضافة الى استكشاف مدى استعداد المبحوثات للتدخل في حالة حدوث العنف ضد المرأة،وتحديد الفئات الأكثر تعرضاً للعنف ضد المرأة والفئات الأكثر ممارسة له.
ومن اهم ما ركزت عليه الدراسة التعرف على المعيقات التي تحول دون البوح أو الإفصاح عن العنف ضد المرأة أو عدم الإبلاغ عنه في حالة حدوثه، والتعرف على أساليب التكيف مع العنف ضد المرأة من قبل المعنفات أنفسهن ومدى الرضى عن هذه الأساليب.

(صحف)

عدد التعليقات: 1 تعليقات الزوار
3arab
| دولة أخرى | 2008/05/23 19:45:09 | arabiya

w bkol balad 3arabi

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: