الأحد 23 نوفمبر 2008
 
ساركوزي في سورية في الثالث والرابع من سبتمبر

اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في خطاب القاه الاربعاء في باريس في الاجتماع السنوي للسفراء الفرنسيين، انه سيزور سورية في الثالث والرابع من ايلول/سبتمبر، في اول زيارة بهذا المستوى بعد تجميد العلاقات بين باريس ودمشق لاربع سنوات. وقال الرئيس الفرنسي "ساتوجه الى سورية في الثالث والرابع من ايلول/سبتمبر لمواصلة (...) حوار ضروري" مع هذا البلد.
ورفض ساركوزي تمديد "عزلة" سورية، مشيرا الى انه يفضل سلوك "طريق آخر اكثر مخاطرة ربما لكن اكثر املا، طريق حوار شفاف يؤدي الى تقدم ملموس".
وقرر الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك تجميد العلاقات على مستوى عال مع سوريا بعد اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005 الذي اتهمت به سورية.
وتنفي دمشق اي تورط لها في الجريمة.
الا ان ساركوزي اعاد هذه العلاقات ووعد بتعزيزها اذا سهلت سوريا انتخاب رئيس لبناني، وهو ما حصل في ايار/مايو بعد ازمة سياسية في لبنان استمرت اشهرا طويلة. واعلن في 12 تموز/يوليو على هامش قمة الاتحاد المتوسطي في باريس التي شارك فيها الرئيس السوري بشار الاسد عن زيارة ساركوزي الى دمشق، من دون ان يحدد تاريخها.
وتعود اخر زيارة قام بها رئيس فرنسي لسوريا الى العام 2002، حين زارها شيراك.
وزار وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاثنين دمشق تحضيرا لزيارة ساركوزي.
وقال ساركوزي ان المحادثات مع الرئيس السوري في باريس في 12 تموز/يوليو "اتاحت تسجيل حالتي تقدم جديدتين".
واشار في هذا الصدد الى "اعلان اقامة علاقات دبلوماسية بين بيروت ودمشق للمرة الاولى في تاريخ هذين البلدين"، اضافة الى "قرار سوريا ان تشارك فرنسا في الوقت المناسب مع الولايات المتحدة في رعاية المفاوضات المباشرة السورية الاسرائيلية  وكذلك تطبيق اتفاق السلام الذي سيثمر عنها بما فيه الاجراءات الامنية".
واضاف ساركوزي "هنا ايضا، ادت علاقة الثقة التي ارسيت مع الشريك الاخر في السلام، اسرائيل، وكذلك مع الولايات المتحدة، دورا كبيرا. ولان سوريا تعلم ان علاقات ممتازة تربطنا بهذين البلدين، فقد ارادت ان تتحمل فرنسا هذه المسؤولية في شكل غير مسبوق وفي الوقت المناسب".

(وكالات)

عدد التعليقات: 0 تعليقات الزوار
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: