الجمعة 9 يناير 2009
 
الصدر يجدٌد تجميد جيش المهدي إلى أجل غير مسمى

مدد رجل الدين العراقي مقتدى الصدر الى أجل غير مُسمى وقفا لاطلاق النار من جانب ميليشيا جيش المهدي الموالية له يوم الخميس وأمر أتباعه بالاحتجاج سلميا ضد الاحتلال الأميركي.
وقال الصدر في بيان كتب بخط اليد وقرأه مساعده حازم الأعرجي في مكاتب الصدر بمدينة النجف المقدسة لدى الشيعة في جنوب البلاد ان تجميد أنشطة جيش المهدي لا يزال ساريا حتى إشعار آخر وان من ينتهك هذا الأمر لن يعد تابعا لجيش المهدي.
وكان رجل الدين المناهض للولايات المتحدة قد أصدر أوامر تحد من أنشطة مقاتلي جيش المهدي وتعيد تحديدها بعد تغلب القوات الحكومية والقوات الأميركية عليهم في بغداد ومدينة البصرة بجنوب البلاد هذا العام.
وقال الصدر في وقت سابق من الشهر الحالي انه سيحل جيش المهدي اذا بدأت القوات الأميركية في الانسحاب من العراق وفق جدول زمني مُحدد وهو ما سعى اليه رئيس الوزراء نوري المالكي في مفاوضات مع واشنطن.
وفي يونيو حزيران أصدر الصدر أمرا ينص على أن مجموعة مختارة فقط من جيش المهدي ستكون مخولة بمحاربة القوات الأميركية في العراق.
وأمر أغلب أتباعه بالعمل بدلا من ذلك على مواجهة الهيمنة الثقافية والاجتماعية والدينية الغربية.
وجاءت تلك الأوامر بعد قيام الصدر قبل نحو عام بتجميد أنشطة الميليشيا لستة أشهر في أعقاب معارك مُسلحة بين فصائل شيعية متناحرة قتل خلالها عشرات الاشخاص في مدينة كربلاء. ومدد الصدر وقف اطلاق النار لستة أشهر أخرى في فبراير شباط من العام الحالي.
وينظر على نطاق واسع الى وقف اطلاق النار هذا على أنه ساهم في انخفاض حاد في العنف في أنحاء العراق.
غير أن هناك شكوكا بشأن مدى السيطرة الحقيقية التي يملكها رجل الدين الذي يعيش في عزلة على الميليشيا. ويعتقد أن الصدر مختبيء في مدينة قم الايرانية حيث يتابع دراساته الاسلامية.
وحولت الولايات المتحدة تركيزها الى الأعضاء المارقين في جيش المهدي والذين تصفهم بأنهم "مجموعات خاصة" وتلقي عليها باللوم في هجمات ضد جنود أمريكيين وعراقيين تستخدم فيها قنابل خارقة للدروع.
ودعا الصدر أتباعه الى الاحتجاج سليما ضد الوجود الأميركي في العراق.
وقال في البيان انه سيتم تخصيص الجمعة الأولى من شهر رمضان من كل عام لرفض وإدانة الاحتلال بالسبل السلمية.
وتابع أنهم سيخرجون عقب صلاة الجمعة ويعبرون عن رفضهم وإدانتهم للاحتلال الأميركي.

(وكالات)

عدد التعليقات: 0 تعليقات الزوار
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: