نفى وزير الدفاع الكولومبي خوان مانويل سانتوس الجمعة في بوغوتا، دفع فدية للقوات المسلحة الثورية الكولومبية للإفراج عن الرهائن الخمس عشرة ومنهم الفرنسية الكولومبية إينغريد بيتانكور. وقال سانتوس، إن معلومات الإذاعة "السويسرية الروماندية" التي أفادت أن الأميركيين دفعوا 20 مليون دولار للإفراج عن رعاياهم الثلاثة والرهائن الأخرى "لا أساس لها من الصحة".
وأضاف أن هذه الرواية "لا أساس لها ولا نعرف مصدرها، لكن لم يدفع سنت واحد". ونفى الوزير الكولومبي من جهة أخرى أن تكون عملية الإفراج إخراجا، وقدم شريط فيديو عن عملية الإنقاذ، ليثبت كما قال، أن هذه العملية ليست إخراجا".
ويبدو الرهائن في شريط الفيديو القصير يصعدون إلى مروحية مكبلي الأيدي ويرافقهم حارساهما من القوات المسلحة الثورية، ويبدو في شريط آخر عناصر مجموعة الكوماندوس يعلنون أنهم عناصر في الجيش. وقال أحد أعضاء المجموعة للرهائن الذين فرحوا، "أنتم أحرار، ولقد انتهى كل شيء".
ونفى سانتوس أي مشاركة أجنبية في العملية على رغم اعترافه بأن الولايات المتحدة أُبلغت بها قبل تنفيذها وقدمت خلال العملية طائرة تجسس. من جهة أخرى، نفى سانتوس نفيا قاطعا رواية الإذاعة العسكرية الاسرائيلية. وأضاف "من الخطأ التام القول إن مواطنا إسرائيليا أو أن الحكومة الإسرائيلية قد ساعدانا". (وكالات)
أنظر أيضاً:
مستشاران إسرائيليان شاركا في التحضيرات لتحرير بيتانكور