قال المرشد الاعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي الاثنين إن الذكرى الحادية والثلاثين لقيام الثورة الإسلامية ستشكل "صفعة" ستذهل قوى الغرب.
وقال خامنئي قائد القوات المسلحة، لحشد من عناصر القوات الجوية إن "الأمة الإيرانية بوحدتها وبفضل الله، ستوجه لقوى الاستكبار في 11 شباط/فبراير صفعة ستذهلها".
وجاءت تصريحات خامنئي في كلمة بمناسبة إحياء ذكرى مرور 31 عاما على تقديم القوات الجوية الإيرانية دعمها لمؤسس الجمهورية الإيرانية آية الله روح الله الخميني، وهو ما قاد إلى الإطاحة بنظام الشاه المدعوم من الولايات المتحدة في 11 شباط/فبراير 1979.
ويتوقع أن تشهد الاحتفالات بذكرى قيام الثورة مواجهات جديدة بين قوات الأمن وأنصار زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي.
فمن المتوقع أن ينظم أنصار المعارضة الذين لا يحق لهم التظاهر، احتجاجات مناهضة للحكومة الخميس مستغلين المسيرات الرسمية احتفالا بذكرى الثورة.
وشهدت إيران احتجاجات للمعارضة بعد اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في حزيران/يونيو الماضي.
وقال خامنئي في كلمته إن "أهم أهداف الفتنة التي اعقبت الانتخابات كان خلق انشقاق في صفوف الشعب الإيراني لكنها اخفقت ولذلك فان وحدة الامة لا تزال شوكة في حلقهم".
إلا أن موسوي جدد دعوته للتظاهر في 11 شباط/فبراير. وقال على موقعه الالكتروني "كلمة. أورغ" إن "22 بهمان (11 شباط/فبراير) اقترب، وهذا اليوم يجب أن يسمى في الواقع يوم التجمع".
وأضاف "أعتقد أن روح التجمع والمحافظة على هويتنا يجب أن تكون حاضرة في مثل هذه المناسبات وان نحاول التاثير على الاخرين بسلوكنا. وسيكون لذلك تاثير ايجابي في جميع انحاء البلاد".
واكد انه "ينبغي على الزعماء الدينيين ان يعلموا ان الاعتقالات والضرب المبرح وغيرهما من أساليب المواجهات، محرمة في الإسلام. ان النظام الإسلامي في صدد الاساءة الى الإسلام وعلينا جميعا ان نحاول وقف ذلك".
(وكالات)