يبدو أن قيام فرنسا ببيع سفينة حربية من طراز ميسترال حاملة للمروحيات لروسيا قد تسبب في حدوث توتر خلال اجتماع عقد اليوم الاثنين بين وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ونظيره الفرنسي هيرفي مورين.
وردا على سؤال عن الصفقة، قال غيتس إنه ومورين "تبادلا بشكل جيد ومستفيض وجهات النظر بشان هذا الموضوع"، مشيرا الى انه أعرب عن عدم رضا واشنطن في هذا الصدد.
وذكرت هيئة مشتريات الأسلحة الحكومية الفرنسية يوم الاثنين أن السلطات قد أعطت الضوء الاخضر لبيع السفينة ميسترال.
وكانت الحكومة الروسية قد أعربت عن اهتمامها بشراء أربع سفن ميسترال.
وسوف يتم بحث الطلب خلال الأسابيع المقبلة.
واتخذت دول غربية أخرى موقفا حذرا إزاء بيع أسلحة لروسيا. وتشعر الولايات المتحدة بصفة خاصة بالقلق إزاء نقل التكنولوجيا الأمر الذي يمكن أن يلحق ضررا بمصالح حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ودافع مورين عن صفقة البيع، قائلا إن باريس تعتقد أنه من المستحيل التصرف كما لو كانت روسيا لم تتغير منذ عام 1989 وأن من الضروري أن يؤدي السلام والاستقرار في أوروبا الى تطوير علاقة جديدة مع موسكو.
وأضاف "إننا نرغب في تطوير علاقة اساسها الثقة مع روسيا".
وذكرت هيئة مشتريات الأسلحة الفرنسية اليوم الاثنين ان فرنسا استثمرت مبلغا قياسيا بلغ 19.3 مليار يورو (26.4 مليار دولار) في تجهيز جيشها بالعتاد في العام الماضي.
وقالت الهيأة انه على الرغم من اسوأ ركود منذ عدة عقود، فإنه تم التقدم بطلب لشراء 60 طائرة مقاتلة من طراز رفائيل و65 سفينة وزورقا حربيا في العام الماضي.
( د ب أ)