الجمعة 29 أغسطس 2008
 
عباس لن يلتقي قادة الفصائل الفلسطينية في سورية

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة السبت ان الرئيس محمود عباس لن يلتقي أيا من قادة حماس أو الفصائل الفلسطينية الاخرى خلال زيارته لسورية.
وقال ابو ردينة للصحافيين "ليس هنالك اي ترتيب لاي لقاء سواء مع قادة حماس او غيرها".
واضاف ابو اردينة "ليس على برنامج الرئيس أي ارتباطات اخرى غير لقاء الرئيس بشار الاسد".
وادلى الناطق بتصريحه على هامش لقاء في عمان لعباس وروبرت سيري المنسق الخاص للامم المتحدة لعملية السلام والممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة لدى السلطة الفلسطينية.
وأضاف ابو ردينة ان "الرئيس سيتوجه الى سورية غدا (الاحد) وسيلتقي بالرئيس السوري (...) لبحث عملية السلام وخاصة المسار الفلسطيني-الاسرائيلي والمسار السوري-الاسرائيلي وكثير من القضايا التي تهم الشعبين" السوري والفلسطيني.
وردا على سؤال فيما اذا كانت المحادثات مع الأسد ستتطرق الى موضوع المصالحة الفلسطينية، قال أبو ردينة ان "المبادرة التي اعلنها الرئيس ابو مازن لا زالت مطروحة على الطاولة وهي جزء من مقررات القمة العربية ونحن جاهزون اذا ما كانت حماس جاهزة ولكننا حتى الآن لم نتسلم ردا واضحا بالايجاب من حماس".
من جانبه، قال سيري بعد لقائه بعباس "لدينا امل كبير بالتوصل الى مصالحة فلسطينية فعلية لانه كلما تاخر ذلك تزداد صعوبة جمع الضفة الغربية وقطاع غزة معا مجددا تحت سلطة فلسطينية شرعية".
واضاف "اعتقد ان الرئيس عباس اتخذ خطوات جدية في هذا الصدد والامم المتحدة تدعم ذلك".
واشار الى انه بحث مع الرئيس الفلسطيني موضوع التهدئة في غزة و"مبادرته المهمة" لبدء حوار المصالحة، موضحا ان الامم المتحدة "تقدر عاليا" جهود عباس.
ودعا الرئيس الفلسطيني في خطاب موجه الى الشعب الفلسطيني مطلع الشهر الماضي الى حوار وطني شامل لتنفيذ المبادرة اليمنية التي وافق عليها الطرفان (فتح وحماس) في آذار/مارس، لكنها لم تنفذ بسبب اختلافات في تفسيرها.
وتجنب عباس في خطابه ذكر كلمة "انقلاب" التي كان يصف بها عملية سيطرة حماس على القطاع في حزيران/يونيو 2007، واكتفى بالاشارة الى "انقسامات".

غضب في أوساط قادة "حماس" من مصر

في موضوع آخر، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن غضب يعتري أوساط قادة "حماس" من مصر، موضحةً أن أوساطاً داخلهم تدعو لاستبدال وساطتها بأخرى في ملف صفقة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة بغزة جلعاد شاليط.
وقال تسيبي برئيل مراسل الشؤون العربي في الصحيفة "صحيح أن الناطقين بلسان "حماس" و"فتح" أوضحوا بأنه ليس هناك خطة لعقد لقاء مشعل وعباس، وأنه لم تجر ترتيبات لمثل هذا اللقاء، ولكن عندما تتلبث مصر ولا تدعو حتى الآن قادة المعسكرين للقاء في القاهرة، فلماذا لا يقطف الأسد بنفسه نصراً سياسياً هاماً؟".
وتشير الصحيفة إلى أنه رغم الغضب الذي يعتري قادة "حماس" من مصر إلا أنهم يعرفون بأن ليس بوسعهم التخلي عن خدماتها، لأنها الوحيدة التي يمكنها أن تدير مفاوضات مع إسرائيل سواء في صفقة تحرير جلعاد شاليط أو في مواصلة تطبيق شروط التهدئة.
وأوضحت "هآرتس" "ليس في ذلك ما يقلل من قدرة سورية على لعب دور مفيد ثبت عندما ضغطت دمشق على "حماس" للموافقة على التهدئة.
وقالت الصحيفة إن محادثات كان يفترض أن تبدأ الأسبوع الماضي وتجمع عباس وكافة الفصائل الفسطينية في دمشق، بل وصدرت تقارير عن أن عباس كان سيزور غزة لأول مرة منذ سيطرة "حماس" على القطاع منذ سنة، ولكن عباس قرر تغيير تكتيكه وتجنيد دعم الدول العربية المعتدلة أولاً، والآن سورية أيضاً، كي يضمن أن تحظى مبادرته للمصالحة بسند عربي.

(وكالات)
(وكالات)

عدد التعليقات: 0 تعليقات الزوار
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: