اعلن الجيش الباكستاني ان حوالى 50 مقاتلا اسلاميا قتلوا الاربعاء في المناطق القبلية شمال غرب باكستان القريبة من الحدود مع افغانستان والتي تعد معقلا لعناصر طالبان الباكستانيين والافغان وناشطي القاعدة.
وقال الجيش في بيان ان 11 متمردا قتلوا في معارك بالاسلحة الرشاشة بعد الهجوم على مركز عسكري في منطقة جنوب وزيريستان.
وجاء في بيان الجيش "تعرضنا لهجوم ليلا من قبل75 الى مئة ناشط لكننا قمنا بصدهم وتشير معلوماتنا الى مقتل 11 في صفوفهم وكذلك الى اصابة ما بين 15 و20 شخصا".
وصباح الاربعاء قصفت مروحيات قتالية مواقع مقاتلين اسلاميين في منطقة باجور القبلية المعروفة بانها معقل للقاعدة والتي شهدت هجوما كبيرا للجيش منذ ثلاثة اسابيع كما اعلن مسؤول كبير في الجيش.
واكد هذا المصدر ان ثمانية مقاتلين اسلاميين قتلوا فيما اصيب 12 في هذا الهجوم في سالارزاي ونواغاي في منطقة باجور القبلية.
واخيرا، وفي منطقة باجور ايضا "قتلت قوات الامن 25 الى 30 ناشطا بينهم قادة ومقاتلون اجانب في منطقة راغان" كما اعلن مسؤول عسكري كبير.
وخلال هذ الهجوم العسكري في باجور اكد الجيش انه قتل خلال ثلاثة اسابيع اكثر من 500 مقاتل اسلامي وباكستاني او اجنبي فيما ارغمت المعارك اكثر من 260 الف شخص على النزوح من منازلهم بحسب الحكومة والامم المتحدة.
ولا يمكن تاكيد هذه الخسائر التي يعلنها الجيش من مصدر مستقل نظرا لتعذر الوصول الى مناطق المعارك.
وقد لجأ العديد من عناصر طالبان الافغان الى المناطق القبلية الباكستانية مع حلفائهم الاجانب من القاعدة منذ الاطاحة بنظام طالبان في نهاية 2001 من قبل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.
وتتعرض باكستان لضغوط كبرى خصوصا من الولايات المتحدة للسيطرة على المتمردين في المناطق القبلية الحدودية مع افغانستان التي تطلق منها طالبان هجماتها على القوات المتعددة الجنسيات المتمركزة في افغانستان.
لكن باكستان تكبدت خسائر كبرى من جراء تحالفها "في الحرب على الارهاب" حيث فقدت الف جندي في المناطق القبلية منذ 2002 فيما قتل حوالى 1200 شخص غالبيتهم من المدنيين خلال اكثر من سنة في كل انحاء البلاد في موجة اعتداءات لا سابقة لها غالبيتهم انتحارية.
(وكالات)