ذكرت جماعة الإخوان المسلمين بمصر ومصادر أمنية يوم الخميس ان الشرطة في محافظة الشرقية التي تقع شمال شرقي القاهرة ألقت القبض على 26 عضوا في الجماعة بينهم نائب سابق وعضو قيادي.
وقالت الجماعة في موقعها على الانترنت ان الشرطة داهمت منزل السيد عبد الحميد العضو القيادي في الجماعة والعضو السابق في مجلس الشعب بمدينة أبو كبير مساء الاربعاء وألقت القبض عليه ومعه 20 آخرون من أعضاء الجماعة.
وأضاف الموقع أن الشرطة "فرضت حصارا أمنيا على المنطقة السكنية التي يقطن بها النائب السابق استمر عدة ساعات قبل اقتحام منزله."
وقالت المصادر الأمنية ان الشرطة تتهم من ألقت القبض عليهم بالانتماء لجماعة محظورة وعقد اجتماع تنظيمي وحيازة مطبوعات تدعو لقلب نظام الحكم.
ولاحقا قالت الجماعة في موقعها على الانترنت ان الشرطة ألقت القبض فجر يوم الخميس على شقيق للنائب السابق وابن شقيق له وإبن عم له وعضو قيادي في الجماعة بمدينة أبو كبير يدعى عبد الحميد بنداري وألقت القبض على عضو في الجماعة في قرية تابعة لأبو كبير.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من الشرطة.
وقال مسؤول في جماعة الاخوان ان الشرطة ألقت القبض هذا الشهر على حوالي 40 من أعضاء الجماعة.
وتقول الحكومة ان الجماعة محظورة. لكن الجماعة تعمل في العلن وتقدم مرشحين للانتخابات العامة كمستقلين وشغلت في الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2005 حوالي خمس مقاعد مجلس الشعب.
ويقول محللون سياسيون ان الحكومة تريد منع الإخوان المسلمين من أن يشكلوا تهديدا حقيقيا لحكم الرئيس حسني مبارك الذي يشغل المنصب منذ اغتيال الرئيس أنور السادات برصاص متشددين اسلاميين عام 1981.
ويتمتع الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الذي يرأسه مبارك بأغلبية كبيرة في أي مجلس منتخب في البلاد
(وكالات)