الجمعة 9 يناير 2009
 
سيد حجاب ينفي استقالته من لجنة الشعر

نفى الشاعر سيد حجاب استقالته من لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، إثر الخلاف الذي نشب بينه وبين الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، مقرر اللجنة، ورئيس اللجنة العلمية للإعداد للمؤتمر الدولي للشعر العربي الذي يقام في الفترة القادمة.
ونقلت صحيفة "البديل" المصرية عن حجاب قوله ان الخلاف كان "زوبعة في فنجان" وانتهى، والسبب يرجع إلي اعتراض لجنة الإعداد للمؤتمر علي أسماء شعراء العامية الذين اقترحهم وهم فؤاد حداد وصلاح جاهين وبيرم التونسي، وإصرارها علي اقتراح أسماء شعراء فصحى مثل مطران خليل مطران أو علي محمود طه، رغم أن كل اختيارات المؤتمرات السابقة كانت تقع علي شعراء الفصحي".
وختم حجاب بقوله "لم أقدم استقالتي لكنني لا أعرف هل سأشارك في الاجتماع القادم للجنة الإعداد للمؤتمر أم لا".
ومن جهته أنكر الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي واقعة الخلاف مع سيد حجاب قائلا "أنا ليس لدي أدنى فكرة عن هذا الموضوع"، وحينما ذكرت له ما تردد حول استقالة الشاعر سيد حجاب، قال" أنا مقرر لجنة الشعر ومقرر لجنة الإعداد للمؤتمر، ولا اظن أن سيد حجاب قد انسحب لأنه لم يقدم لي ورقة بذلك".
وقال حجازي "لا أظن أن الخلاف حول الاسم الذي يجب أن يطلق على الملتقي سبب كاف لأن ينسحب سيد حجاب، لأن المناقشة لم تكن بيني وبينه وإنما كانت بينه وبين لجنة الإعداد للمؤتمر، ونحن في النهاية نلتزم برأي الأغلبية داخل اللجنة".
وعن سبب اقتراح اللجنة إطلاق اسمي الشاعرين مطران خليل مطران أو علي محمود طه على هذه الدورة قال شاعر "مدينة بلا قلب": "خليل مطران كان أحد ثلاثة كبار شعراء في النصف الأول من القرن العشرين إلى جانب أحمد شوقي وحافظ إبراهيم، وفي وقت انعقاد المؤتمر في مارس القادم تحل ذكرى رحيله الستين، إلى جانب أن مطران من أصل لبناني ونحن نريد تحية شعراء لبنان".
وأشار إلى أن دورة المؤتمر الجديدة تواكب الذكرى الستين لرحيل الشاعر علي محمود طه مما يجعل الدورة مناسبة للاحتفال بهذه الذكرى.

(صحف) 

عدد التعليقات: 0 تعليقات الزوار
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: