أصدرت دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع كتاب قصائد حب مترجمة إلى الفارسية من أشعار سعاد الصباح بترجمة موسى بيدج وسيمر أرشدي.
ضم الكتاب ثماني قصائد حب للشاعرة ومقدمة بقلمها اعتبرت فيها القصائد "محاولة لهدم كل الحوائط الحجرية التي تفصل بين الأنثى وانوثتها.. بين المرأة وبين حقها الطبيعي في أن تتنفس.. وتتكلم.. وتعيش".
وأضافت في مقدمتها "إن الحجر على صوت المرأة.. ووضعها تحت الحراسة جعل المجتمع العربي ينطق بصوت واحد.. هو صوت الرجل بكل خشونته، وملوحته، ونبرته المعدنية".
وأكدت الصباح دور المرأة / الأنثى وحقها في المساواة العاطفية "باعتبار الحب عاطفة إنسانية يشترك فيها الذكر والأنثى.. ولا تحتمل الفصل العنصري أو الجنسي"، مشيرة إلى أنها أرادت أن تحقق عبر هذه المجموعة الشعرية "نوعا من الاشتراكية العاطفية بعيدا عن اي فكر اقطاعي أو قبلي أو احتكاري"، وجاء الكتاب بتمهيد للمترجم سمير ارشدي أشار فيه إلى أهمية شعر سعاد الصباح واهتمام الجامعات الإيرانية على دراسة اللغة العربية مقابل اهتمام الجامعات العربية تدريس اللغة الفارسية، الأمر الذي استدعى طباعة الكتاب باللغتين لتكون موئلا ومرجعا لكل الباحثين.