السبت 10 يناير 2009
 
من بـيروت إلى نِينَـوَى للشاعرة ليلى كوركيس

من بـيروت إلى نِينَـوَى هو عنوان الديوان الأول للشاعرة اللبنانية المعروفة ليلى كوركيس، وقد صدر هذا الأسبوع عن دار الحضارة للنشر بالقاهرة، يضم 32 نصًّا نثريًّا، وكان قد تأخر صدوره بسبب الظروف القاسية التي كانت عانى منها لبنان. وقد اشتهرت إيليان هـاشم، في الأوساط الأدبية باسم (ليلى كوركيس) وفاءً منها لأخيها الراحل كوركيس، الذي راح ضحية الحرب البشعة. والتي تسببت في هجرة الشاعرة مع أهلها إلى كندا عام 1990.
ويعرف القراء ليلى كوركيس، من خلال الصحف العربية في كندا: "المرآة"- "ليبانوراما"- "الجريدة". ومن خلال العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية العربية.
كما نالت قصيدتها- التي تضمها هذه المجموعة- "قيثارة في عين الشمس" شهرة خاصة، حيث شاركت بها الشاعرة في مشروع إعادة تصنيع قيثارة أور الذهبية، في لندن، تحت رعاية الفنان الإنكليزي آندي لوينغر. وألقتها الشاعرة في مهرجان كبير في مدينة العقبة، تحت رعاية اليونسكو ووزارة الثقافة الأردنية. كما قامت جامعة آيوا الأميركية بإنتاج وتنفيد رقصة من الباليه الكلاسيكي يرافقها إلقاء الشاعرة للقصيدة.

تقول الشاعرة في قصيدتها "من بـيروت إلى نينـوَى":
"حبيبي ورقةُ خريف في مهبِّ الريح
فارتعبتُ ..
رميتُ الخنجرَ
أطفأتُ المحرقة
ونذرتُ ..
أصومُ لنينوى
بدل الثلاثة، خمسين
وتأمَّلت ..
أكمِـلُ الدربَ ليومِ المائة
فيعود حبيبي
يومَ الباعوث
من جديد

واستفقتُ ..".

وفي قصيدة "انـتماء" تقول:
شرقية أنا سيدي شرقية
..
في شكلي ملامحُ وطن
في روحي عمقُ انتماء
للوني سمرة أرض
في قلبي وترُ فنان

وجودي امتدادُ جذورٍ
لأَرز تحدَّى المدَى
..
بلادي؟!
حلمُ شرقٍ كوَّنتها رؤى الإبداع ".

وفي قصيدة "قيثارة في عين الشمس" تقول:
خالدةٌ أنا وفيةٌ لأصلي
أنا بدء النطقِ
أنا أجملُ فنٍّ
أنا ثابتةٌ كالمحورِ
تدور من حولي الأشياءُ في دوَّامتـِها
وأنا روحُ الطبيعةِ في توبتي وفي آثامي أكبرُ
أنا صوتٌ بحجمِ الحياةِ
أنا ..
قيثارةٌ في عينِ الشمسِ أعزف".

(صحف)

عدد التعليقات: 0 تعليقات الزوار
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: