قرأ الشاعر محمود درويش قصيدته الجديدة "لاعب النرد" في مدينة رام الله وذلك بعد غيابه ثلاث سنوات عن المدينة التي أطلقت بلديتها اسمه على أحد شوارعها.
وفي القصيدة التي نشرتها "القدس العربي" يواصل درويش صعوده الابداعي الفني في تمثلات مدهشة دائماً يحضر فيها نزوعه إلى السخرية، حيث يبدو لاعب النرد هنا يربح حيناً ويخسر حيناً هو الذي وُلد بلا زفة ولا قابلة.
درويش وهو يقترب من السبعين ما زال شعره فائضاً بالحيوية والضوء وفتنة الحب حتى لو كانت فكرة الموت أيضاً ليست غائبة في شعره الآسر.