تمازجت العبارات والمشاعر لتتهادى بدفء على اسماع الجمهور في أمسية شعرية كويتية تونسية مشتركة اقيمت الليلة الماضية واشرف على ادارتها الاعلامية والاديبة الكويتية امل عبدالله.
وتصاعدت كلمات الشاعر الكويتي ابراهيم الخالدي والشاعر التونسي المنصف المزغني في سماء مدينة ياسمين الحمامات لتتفاعل معها جموع الحضور بالاستحسان والتصفيق.
وقدمت الأديبة أمل عبدالله الشاعر المزغني على انه شاعر غني عن التعريف بين نظرائه في تونس في حين عرفت بالخالدي كشاعر كويتي شاب.
وتناوب المزغني والخالدي على القاء اشعارهما في فقرات تخللها مشاركة رمزية للشاعرة التونسية ليلى مكي بقصيدة تغنت بها حبا لشعب الكويت.
وعلى مدى الامسية المشتركة اختلجت في الاسماع عبارات الانتماء والفلسفة والغزل بالقاء منغم للشاعر التونسي المزغني بينما تجلت في شعر الخالدي جمل رقيقة ذات تصوير انساني.
وقال المزغني في قصيدة ارض الأحلام الضيقة "حين بلغت شهوري التسعة.. كنت مللت العوم .. في حوض الأم .. حين نزلت بلا رجعة وشممت هواء الأرض .. وبكيت لأول مرة ..قطعوا حبل السرة..حلمت.. حلمت.. بان أحبو حرا".
بينما وصف الخالدي في قصيدته "الكويت" قائلا "بحر.. وصيادون ملتفون حول كوت.. نسجوا على صخر الشطوط اكفهم..واستشعروا في الماء حورياتهم..ومدائن الياقوت..رسموا على غبش المدى احلامهم..وغناؤهم..اضحى حدود بلادنا .. وشوارعا وبيوت".
ويشغل المزغني منصب مدير بيت الشعر في تونس كما صدر له عدد من المجموعات الشعرية منها "عناقيد الفرح الخاوي" و"عياش" و"حنظله العلي" و"قوس الرياح" و"حبات" الى جانب مسرحيات شعرية منها "حصان الريح" و"النحلة والنملة".
كما اصدر الخالدي ثلاث مجموعات شعرية هي "دعوة عشق للأنثى الأخيرة" و"عاد من حيث جاء" و"احتمالات المعنى" فضلا عن 14 مؤلفا تحمل دراسات في مجال الفكر والادب والتاريخ.
(كونا)