قال الشاعر الأدرني زهير أبو شايب في الأمسية الشعرية، التي نظمتها رابطة الكتاب الأردنيين بمناسبة مرور أسبوع على رحيل الشاعر محمود درويش وشارك فيها الشاعران طاهر رياض ويوسف عبدالعزيز "نلتقي الليلة لنستذكر درويش ونقرأ شعره كما ستفعل أجيال كثيرة لاحقة من أبناء هذه الأمة التي فجعت بفقده".
وقال إن درويش "لم يمت، لا نستطيع أن نصدق هذا الموت الكاذب. درويش لم يمت والدليل على ذلك أنتم. والدليل الآخر أن صاحب الشعر الحي لا يصلح للموت"، ووجه أبو شايب تحية لروح درويش قال فيها "اترع وجودنا بالحياة وقيل مات وأنا أقول ليس ثمة موت ولكنه تبديل عوالم".
كما قال الناقد د. إبراهيم أبو هشهش "الآن بعد أن ذهب درويش ليكمل الغياب تاركا هذا الثقب الأسود الهائل في وجودنا. أشعر أن خسارتنا قد اكتملت تماما فقد كان درويش مفخرتنا الكبرى". ولفت الى أن درويش شاعر كوني "لا بمعنى أنه شاعر عالمي فهذا أمر مفروغ منه ولكن بالمعنيين الوجودي والميتافيزيقي معا".
وأكد أبو هشهش أن شعره هو "تكثيف للذاكرة الحضارية البشرية وتلخيص للمنجز الشعري العربي وللحداثة الشعرية العربية وتجاوز لها ومؤسس كلاسيكيتها في الوقت نفسه"، من جهته قال الشاعر يوسف عبدالعزيز "ثمة صدمة هائلة حدثت برحيل درويش".
وأكد أن هذه الأمسية تأتي للاحتفاء بالشاعر الراحل، مبينا أنها فكرة أن يقرأ عدد من أصدقاء درويش شيئا من شعره، وهي محاولة أولية قامت بها الرابطة على صعيد الاحتفاء بشعر هذا الراحل.
(صحف)