أعرب الشاعر ابراهيم محمد إبراهيم عن سعادته بإطلاق هذا المهرجان الضخم الذي يفتح بوابة أو نافذة يطل منها الشاعر الاماراتي على العالمية، متمنيا ان يتم تنفيذ هذا المشروع بشكل يليق بحجمه.
ويرى ابراهيم كما نقلت عنه صحيفة "الخليج" الإماراتية أن هذا المهرجان سيعمل على تعزيز الحراك الثقافي من جهة والتبادل المعرفي والأدبي والذوقي من جهة ثانية، حيث تلتقي مختلف التوجهات الشعرية والتجارب، فكل شاعر يحمل زوادته المملوءة بالتاريخ الأدبي وثقافته الخاصة به، وستتفاعل على المسرح بشكل حقيقي كل هذه الثقافات والتيارات الشعرية والجنسيات والأعراق، بعيداً عن تدخل السياسة والايديولوجيات.
ورأى الشاعر عبد الله الهدية أن أهمية اطلاق هذه المبادرة كونها جاءت في الوقت الذي تشهد فيه تراجعاً ملحوظاً في الاهتمام بالشعر العربي قائلا: "..أعتقد أن المبادرة ستصل إلى آفاق تتجاوز المهرجان كاحتفالية سنوية وستتحول إلى تظاهرة ثقافية تصل بنا إلى العالمية فضلاً عن إسهامها الأكيد في القيام بأي حراك ثقافي منتظر في المستقبل ويتوقع له إحداث نهضة ثقافية حقيقية في البلاد. فكيف يمكن قراءة كل هذا الزخم، واضافاته للشعر العربي؟ نتوقع أن تكون إضافات مهمة وحقيقية وقفزة للشعراء في العالم العربي والإمارات".
وقالت الشاعرة الهنوف محمد وفقا لنفس المصدر "يجب علينا أن نشكر الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المبادرة التي تشكل في جوهرها إنقاذاً للشعر في هذا الزمن المادي، وتعيد له قيمته، وتضعه في صلب المشهد الاجتماعي والثقافي، فالشعر تاريخيا كان حافظا للغتنا العربية ولثقافتنا، وبالتالي فإن مبادرة بهذا الحجم تشكل دعماً للغة وإثراء لها، وهي فرصة حقيقية لاحتكاك الشعراء الإماراتيين مع أهم الشعراء العرب والعالميين والإطلاع الحي والمباشر على تجارب الآخرين، خاصة وأن الإمارات اليوم وبعد مرحلة التأسيس الثقافي أصبحت تمتلك البنية الثقافية والإعلامية التي تؤهلها لإنجاح مثل هذا المهرجان الكبير الذي سيحمل معه أصواتاً شعرية مهمة من مختلف أنحاء العالم، وهي فرصة لهم للإطلاع على ما وصلت إليه الإمارات من تطور في كل المجالات خاصة في المجال الثقافي الذي يزخر بالصروح التي تشمل كل المجالات، وفي الوقت نفسه سيشكل المهرجان فرصة لوضع الشعر الإماراتي على خريطة الشعر العالمي".
ورأى الشاعر أحمد العسم أن المهرجان بأبعاده العربية والعالمية سوف يعزز عملية التلاقي والتواصل والاحتكاك بين الشعر العربي والشعر العالمي قائلا: "أن المهرجان وكما قرأت سوف يتيح المجال أيضاً امام الشعر النبطي وهو أحد أعمدة الثقافة في الإمارات ودول الخليج العربية، وأحد أهم الملامح المعبرة عن هوية مجتمعنا إلى جانب الشعر الفصيح، الذي هو عماد ثقافتنا وهويتنا وشخصيتنا الإبداعية، ومن المدهش أن المهرجان سوف يستضيف في كل دورة من دوراته حوالي مائة من الشعراء من مختلف دول العالم، وهو ما سيعطيه صفة العالمية".
(صحف)