تودع فلسطين شاعرها يوم الثلثاء، وبعد أن ذهب الشاعر الكبير محمود درويش في حضرة الغياب فتح ذووه في أراضي الـ48 بيتا للعزاء فيما أعلن الحداد في أرجاء البلاد ثلاثة أيام. والى رام الله التي كرمته يوماً فقال "انه أفضل تأبين" يحضر جثمان الفقيد ليوارى الثرى.
أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه صباح الأحد أن مراسم تشييع جثمان الشاعر محمود درويش ستجري بعد غد الثلاثاء مشيرا الى انه سيوارى الثرى في مدينة رام الله.
وكانت السلطة الفلسطينية قد اعلنت الحداد لمدة3 ايام في أعقاب وفاة الشاعر درويش ومن المقرر ان ترسل طائرة خاصة الى الولايات المتحدة لنقل جثمانه الى الاراضي الفلسطينية.
ونعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس دوريش واعلن الحداد العام ثلاثة ايام في الاراضي الفلسطينية.

وقال عباس في كلمة بثها تلفزيون فلسطين الرسمي "كم هو مؤلم على قلبي وروحي ان انعي للشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية وكل محبي السلام والحرية في العالم رحيل نجم فلسطين وزينة شبابها وفارس فرسانها الشاعر الكبير محمود درويش الذي انتقلت روحه الطاهرة الى بارئها الساعة التاسعة والنصف مساء اليوم بتوقيت فلسطين".
واضاف عباس ان "غياب شاعرنا الكبير محمود درويش عاشق فلسطين ورائد المشروع الثقافي الفلسطيني الحديث والقائد الوطني اللامع والمعطاء سيترك فراغا كبيرا في حياتنا الثقافية والسياسية والوطنية".
وتابع ان "هذا الفراغ لن يملأه سوى اولئك المبدعين الذين تتلمذوا في مدرسته وتمثلوا اشعاره وكتاباته وافكاره وسيواصلون حمل رسالته الابداعية لهذا الجيل وللاجيال المقبلة".
وقال ايضا "كان صوت محمود درويش وسيظل عنوانا لارادة شعبه في الحرية والاستقلال وسيبقى اعلان الاستقلال الفلسطيني الذي صاغه شاعرنا العظيم عام 1988 مرشدا لنا ونبراسا لكفاحنا حتى يتحقق حلمه في ان يرى وطنه مستقلا ومزدهرا بعد ان يرحل الاحتلال عن ارضه".
وتابع عباس "انني اعلن الحداد العام في الوطن لمدة ثلاثة ايام تكريما لروح فقيد الشعب والامة و الانسانية وتعبيرا عن حب هذا الشعب لابنه البار والمميز محمود درويش".
أنظر أيضاً:
درويش رحل ولم ينصرف المارقون بالكلمة العابرة