وجهت الصحافة المغربية انتقادات شديدة للقيمين على الرياضة في المغرب بعد "النتائج المتواضعة" في دورة الالعاب الاولمبية التي اختتمت الاحد في بكين، وطالبت باستقالة وزيرة الشباب والرياضة نوال المتوكل.
وكان الرياضيون المغربيون حصلوا في بكين على فضية عبر العداء جواد غريب (الماراتون) وبرونزية عبر العداءة حسناء بنحسي (800 م) مقابل ذهبيتين للعداء هشام الكروج (1500 و5 الاف م) وفضية لبنحسي في دورة اثينا 2004. ودعت الاذاعة الرسمية في برنامج رياضي خاص مساء الاحد الى استقالة الوزيرة المتوكل، اول عداءة عربية حصلت على ميدالية ذهبية (400 م حواجز) في دورة لوس أنجلس 1984، "لانها لم تفعل شيئا منذ تعيينها في هذا المنصب"، معتبرة ان "الحكومة لا تملك اي استراتيجية رياضية". واكدت الاذاعة انه "يتعين على المسؤولين عن قطاعات الرياضة في الاتحادات والاندية ان يقدموا حسابا بعد النتائج المخيبة للمغرب في بكين"، ووصفت مستوى الرياضيين المغربيين الذين شاركوا في الاولمبياد بانه "متواضع جدا".
وتحت عنوان "فشل اولمبي وطني"، كتبت صحيفة ليبراسيون الناطقة بالفرنسية (يسار) "يجب الا تغطي الميداليتان غابة من اكوام البؤس. لقد بات مشروعا ان نتساءل هل يجب ارسال 47 رياضيا الى بكين لاجل الاستعراض". من جانبها، كتبت صحيفة البيان "يجب البحث عن اسباب النتائج المخيبة لدى المسؤولين عن الاتحادات الرياضية وفي اللجنة الاولمبية"، مضيفة "لقد استطعنا ملاحظة كم هو مؤثر غياب البديل في مختلف الرياضات" في اشارة الى الهوة التي شكلها اعتزال الكروج.
(وكالات)