لم يكن نجم منتخب الارجنتين الاولمبي وبرشلونة الاسباني ليونيل ميسي مسجل هدف فوز بلاده في مرمى نيجيريا (1-صفر) السبت في المباراة النهائية لمسابقة كرة القدم ضمن اولمبياد بكين 2008، لكنه احتكر الاضواء مرة جديدة اذ كان مهندس الهدف الوحيد الذي سجله جناح ايسر بنفيكا البرتغالي انخيل دي ماريا، ونجحت الارجنتين في الوصول الى الشباك النيجيرية اثر هجمة مرتدة عندما خطف خوان رومان ريكيلمي كرة امام منطقة منتخب بلاده ومررها الى ميسي الذي تلاعب بحركة فنية رائعة بالمدافع اونييكاتشي اوبام ومررها الى دي ماريا المنطلق من منتصف الملعب فتوغل بها الاخير نحو منطقة النيجيريين وانتبه لخروج الحارس امبروز فانزيكين من مرماه ولعبها ساقطة من فوقه الى داخل المرمى.
ورغم ان المدرب النيجيري سامسون سياسيا فرض رقابة لصيقة على "ليو" وخصوصا في الشوط الاول، فان الاخير عرف كيف يتخلص منها ويكون خلف اخطر هجمات الارجنتين، ما دفع المدرب الذي تذوق المر من النجم الشاب مرة جديدة بعدما شهده يهزم منتخب الشباب الذي كان يدربه في نهائي كأس العالم للشباب 2005 في هولندا (2-1)، الى القول: "ميسي لا يرهب فريقنا فقط بل كل الفرق في اوروبا. صحيح انه لم يسجل اي هدف لكنه خلق العديد من الفرص. لهذا السبب حصلنا على الفضة وهم على الذهب".
واضاف: "نحن خائبون لاننا لم نستفد من الفرص الكثيرة التي سنحت لنا، اذ عليك ان تسجل الاهداف من اجل الظفر بالذهب". اما المدافع ديليه اديليي فقال: "نحن عائلة رائعة، والعائلات لا ينفرط عقدها عندما تتجه الامور نحو الاسوأ. يمكننا ان نشعر بالفخر لما حققناه. نأكل ونشرب ونلعب سويا ونتقاسم كل شيء كمجموعة واحدة. حصلنا على لحظات جيدة واخرى سيئة مع بعضنا منذ فترة طويلة. انا سعيد لاننا لم نخسر فهناك العديد من الفرق الممتازة عادت خالية الوفاض بينما نحن عائدون بالفضة".
دي ماريا المطلوب حاليا من ريال مدريد بطل اسبانيا وانتر ميلان بطل ايطاليا بحسب التقارير الصحافية في البلدين، قال: "كانت مباراة الحلم. كل ما يمكنني التفكير فيه انه بفضل الله عبرت الكرة خط المرمى، وهذا منحنا الميدالية الذهبية".
بدوره اعتبر ميسي ان الارجنتين لم تلعب في افضل مستوى لها "لكن الانتصار كان جيدا بالنسبة لنا، ومسألة تواجدنا في القرية الاولمبية ومقابلة اشهر الرياضيين كانت خبرة لا يمكن نسيانها بسرعة".
(وكالات)