حائرة.. أنا فتاة عمري 21 سنة، تقدم لخطبتي شاب وسيم من دولة محترمة، مع العلم أنني أحبه كثيرا، لدرجة لا أقدر أن أعيش من دونه، وكانت علاقتي معه محترمة، وقد مر على تعارفنا سنة، كلها حب واحترام.
بعد ان أصبح الموضوع جد، وحدد مع أهلي موعد الزواج بعد 4 شهور، أصابتني رعشة وخوف شديد، لأنني لست بنت، فقد ضاع شرفي بسببي، ماذا أفعل، فأنا لا استحق هذا الرجل الكريم مع العلم أنني لا أقدر أن أقول له بأنني ليست شريفة، أرجوكم ساعدوني، فأنا أفكر بأن الموت أهون عليّ من أن يعرف هو أو أهلي بهذا الأمر، أرجوكم ساعدوني فأنا بحاجة اليكم ارجوكم
إلى الحائرة الحزينة.. شعورك بالحزن والقلق، هو أمر طبيعي تعيشه كل فتاة شريفة، فقدت شرفها في ساعة من الشهوة، سرعان ما تنقضي لذتها، لكنها تورث في نفسها ندما طويلا، يبقى يلاحقها في كل لحظة من لحظات حياتها، ويهددها بالفضيحة التي لاتقل ألما عن الموت.
لكن هذا الخطأ ياعزيزتي، يجب أن لايقودنا إلى ارتكاب خطأ أكبر وهو الانتحار لاسمح الله، المطلوب هو علاج المشكلة بأقل ضرر ممكن، يعيد لك استقرارك النفسي ويمكنك من ممارسة حياتك بصورة طبيعية، ملؤها الإيمان والحب والأمل.
إن ندمك على ارتكاب الخطأ وتصميمك على عدم تكراره، هو خطوة أساسية لحل المشكلة، لأنه يمنحك الثقة بالنفس والأمل بالخلاص من تبعاتها، ويمكّنك من التعامل مع الأمر بهدوء تام وتفكير دقيق، يجنبك الفضيحة.
إذا كنت واثقة بإمكانية إخفاء هذا الأمر عن خطيبك، واستكمال مشروع الزواج بصورة طبيعية، من دون انكشافه مستقبلا، فعليك التصرف على هذا الأساس، أما إذا كنت خائفة، فإن الطب النسائي لديه حل للمشكلة، شرط التأكد من نزاهة الجهة الطبية التي ستجري لك عملية إعادة البكارة.
وأخيرا، من تاب تاب الله عليه، وحقا إن قصتك عبرة للآخرين.