الأربعاء 19 نوفمبر 2008
 
هل تسامحني زوجتي؟

حائر: انا رجل ابلغ من العمر الخامسة والاربعين، متزوج ولدي اربعة اولاد، زوجتي من النساء الطيبات، الصالحات تحبي كثيرا واحبها ايضا، امرأة بكل ما للكلمة من معنى، فهي تحاول دائما إسعادي بشتى الطرق وتقديم الراحة لي، كما انني لا اقصر بحقها مطلقا، وتصفني دائما بالرجل المثالي، الوفي والصادق لكن مشكلتي بدأت عندما توفي احد اقربائي بمرض عضال والذي تربطني به علاقة متينة جدا، تاركا زوجته وحيده مع اولادها.
بعد فترة اربعة اشهر قمت بزيارة لأرملة قريبي لإطمئن عنها ولكي اقدم لها المساعدة، واعطيتها رقم هاتفي اذا ما حصل امرا طارئا، وفي يوم من الايام اتصلت بي كي اخذ طفلها الى المستشفى، وبكل نخوة وشهامة ذهبت لمساعدتها وبموافقة زوجتي المحبة للخير.
عندما رأيت هذه المرأة شعرت بإحساس غريب يجذبني اليها كأني لم اراها من قبل، شعور ربما اعجاب لم استطع تحديده تماما حينها وبدأت زياراتي تتكرر لها بحجة الاطمئنان واحيانا اخترع الحجة كي اراها الى ان نشأت بيننا قصة حب انجرفنا معا دون ان ادرك انني متزوج ولدي امرأة تحبني. وجدت انني على حفة هاوية قد اخسر عائلتي بهذا الشعور المجنون.
مرت الايام واصبت بقصور في الكلى، وطلب مني الاطباء زراعة كلية، نزل الخبر على زوجتي كالصاعقة، فلم تتردد زوجتي بالتبرع بكليتها لي بكل محبة واصرار، عندها شعرت بخجل كبير وبتأنيب ضمير امام هذه الزوجة الكريمة التي تريد اعطائي جزءا من جسدها من اجل صحتي، وانا اشعر ان عمري لن يكون طويلا، لكن حائر بأمري هل اعترف لزوجتي بنزوتي مع ارملة قريبي كي يرتاح ضميري ولكني اخشى في الوقت عينه ان تنقلب حياتنا الى حجيم.وتفقد زوجتي ثقتها بي. 

عزيزي الحائر: لا يوجد خلاف على ان ما قمت به من عمل هو خاطيء بكل ما تحمل الكلمة من معنى وهذا باعترافك ايضا، الا ان الرجوع عن الخطأ دائما يكون فضيلة تحسب للمخطيء، والسؤال الذي يجب طرحه في هذه الحالة هو: لو كانت زوجتك في مكانك وارتكبت نفس الخطأ وصارحتك فماذا سيكون موقفك منها؟.
اذا كان رجوعك عن هذه الخطيئة نهائيا وانت تعلم بأنك لن تعود اليها ابدا فنصيحتي الا تخبر زوجتك لان عواقب اعترافك ستكون اسوأ بكثير من كتمان هذا السر، لقد ارتكبت اثما وخطئا وبالتالي اذا كنت تعتبر ان كتمان السر ثقيل عليك فعليك ان تعتبر هذا الثقل بمثابة العقاب عليك وحدك ان تتحمله.
ما قدمته لك زوجتك كان بدافع الحب لا غير، لا تجعلها تشعر بأن تقديم المعروف خطيئة، واعمل على ارضاء ربك اولا لكي يقبل توبتك ومن ثم اصلح نفسك كي تشعر بالرضا نحو نفسك ولا تنسى بأن خير الخطائين هم التوابون .
وتمنياتي لك بالشفاء، واذا مّن الله عليك به فاشكره لانه وهبك فرصة جديدة لتعوض زوجتك عما بدر من خطأ تجاهها. 

عدد التعليقات: 76 تعليقات الزوار
المرجو ان لا يتكرر دالك
| المغرب | 2008/08/21 14:38:29 | منى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخى الحائر انت قد اخطئت المهم انك عرفت بخطئك زوجتك انسانة متالية لا تصدمها اترك دلك فى نفسك انت المخطى فتحمل دلك لا تخبرها لان دلك سياتر على تقتهل بك وحبها لك امامك فرصة جديدة لا تنسى ان خير الخطائين التوابين اتمنى لك حياة سعيدة

making fool out of your self
| دولة أخرى | 2008/08/21 15:06:12 | michel

Why in the world you are making a fool out of your self....you know that you are making a mistake.....you know what`s right and what`s wrong....why you asking for help....grow up body...you are 45 years old...put you head togather and walk the walk like a man....you family comes first and you are secound...God help you

alinsan khataa
| فرنسا | 2008/08/21 21:15:04 | nada

la taknat min rahmati allah lak akhta at wa3tarafta almohim ala tokhbira zawjataka 3ala khatiatak wa3mal 3ala is3adiha wa atlob mina allah an yosamihaka

قد يحزن المنتصح أحيانا من ناصحه لأنه يريه قبح عيبه
| اروبا | 2008/08/22 15:33:38 | أسد الجهاد.

لله درك يا أختي البطلة المجاهدة والكريمة زينب الاستشهادية زينب ابو سالم فجرت نفسها فى القدس المحتلة رفضت ان تخلع الحجاب لتتنكر ( حتى لا ينكشف أمرها ) على حواجز العدوالصهيوني فأكرمها الله بقتل خمسة من اليهود المجرمين واصابة العشرات من أحفاد القردة والخنازير ومع التفجير طار كل شيء فى المكان إلا حجابها يا رب أكرمنا بحسن الخاتمة الله أكبر صور تدمى القلب وترينا مدى الهوان الذى وصل اليه المسلمون لعنة الله على الكافرين اللهم عليك بأعدائك وأعدائنا فإنهم لايعجزونك اللهم أنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس والصور الاخرى ماشاء الله تبارك الله هذا هو الاسلام هؤلاء هم المسلمون فليرى شبابنا المغرمون بالغرب وبتقليد أعداء الله يلبس لبسهم ويتكلم بكلامهم ويتشبه بأفعالهم ولا يدرى أنه ينتقل من دركة الى دركة أدنى منها أهؤلاء هم الارهاب ؟؟ إذا كنا نحن الارهاب فمن هم ؟؟؟؟ اللهم انصر الاسلام والمسلمين واخذل اعدائك أعداء الدين سوف أغدو فى سبيل الله حتما سوف أهدم مابناه الكفر هدما ياإلهى قد قهرنا النفس لومـــــــا

حتى ذوي القربى لم تسلم
samirjbara@hotmail.com | فلسطين | 2008/08/22 17:15:48 | سامر جباره

ان ذنبك ليس ذنبا واحدا وانما هى مجموعه ذنوب ارتكبتها بذنب واحد اقترفته بشهوه حيوانيه دون التفكير بما قد سببته لا لزوجتك فحسب ولا لاولادك فقط ولا لقريبتك الارمله وانما لزوجها الذى لم يتسنى النوم له على التراب ولم يبلى بعد حتى ايقظت فيه المواجع .اذا احتربت يوما ففاضت دماؤها تذكرت القربى ففاضت دموعها.انت تعلم علم اليقين بما كان سيحدث عندما اعطيتها رقم جوالك وكنت تعلم الى اين تسير والى اين ستذهب بك وكنت على رغبه فى هذا لا حبا فى انسانيه ولا اخلاق ولا حميه كما تدعى ولا شهامه وانما شهوه منك اليها ولو ما كنت تريد هذا ما كان هذا ولكنك تعرف وكنت تنتظر اللحظه التى تتصل بك بها وفرحت ليس لخدمه تسديها لها عرفانا بقربى ولا قيم انسانيه تدعيها وهى منك براء يوصفها ربنا بقوله كالراعى يرعى حول الحمى يوشك ان يقع بها .وانت تريد ان تقع فى المحظور ولو فكرت فى زوجها الذى وافته المنيه ما اقدمت على هذا ولكنك اعمى البصيره اهوج الجناح لم تستشعر فى قرابه ولا زوجه ولا اولاد وانما كنت اسير شهوتك وتدعى الشهامه من اين اتيت بها لا اعلم .زوجه مثل زوجتك تستحق منك هذا العمل تتفانى فى خدمتك وتسارع الى ارضائك تقابلها وتكافئها على اخلاصها بخيانه ومع من زوجه قريبك ارمله المفروض تكون لها وليس عليها وما قد حصل حصل .الواجب عليك ان تتوب خوفا من الله وليس من زوجتك ان اردت التوبه وعدم الرجوع الى ما كنت عليه تب الى الله وان سالت دموعك فعلم انك تائب لان الدموع تغسل الذنوب وقتها اعلم انك قد تبت وان لا تسيل دموعك انما هو مجرد شعور بذنب ولم تكن توبه لان التوبه الندم على ما اقترفت والدموع تكون مع الندم لا مع الشعور وانت لست صغير انت فوق الاربعين بمثل سنك لا تقع الاخطاء زله ولا نزوه وانما تبحث عنها وما الشعور بذنبك هذا ما رايته من زوجتك التى بادرت على التبرع بجزء من جسمها لك كى تحيى معها وهذا ما انب ضميرك لا خوف من الله ولا الندم وانما موقف زوجتك التى تستحق الثناء على موقفها هذا انا اري لا تخبرها بما اقترفت لانه سيشعل النار فى قلبها ولا يمكن لها ان تخمد بسهوله ولا تجعلها تندم على ما قدمت لك من خير وقد اعطت من يملك الى من لا يستحق وعلم ايها الرجل ولتعلم الرجال بانه عندما تنطفئ الانوار تتساوي كل نساء العالم .حيث لا فرق ما بين سمين ولا نحيف ولا اشقراء ولا سمراء ولا طويل ولا قصير . ما تجده فى زوجتك ستجده عند نساء العالم سوى الاثم با اقترفت والشعور بالخجل من نفسك .واي رجل متزوج باجمل النساء ا يتمنى ان يكون فى منزله اجمل منه ولو لا هذا الرباط المقدس رباط الزوجيه فهو الذى يعالج امثال هذه الامانى وتلك الهواجس وهو الذى يعيدالى النفوس الثائره سكونها وقرارها ولا باس ان يثبت الرجل قبل الزواج من وجود الصفه المحبوبه لديه فى المرأه التى يختارها لنفسه ولا بأس ان تصنع المرأه صنيعه ولكن لا على معنى ان يكون الحب الشهوي هو قاعده الزواج يحيا بحياته ويموت بموته فالقلوب متقلبه والاهواء نزاعه بل بنعنى يكون كل منهما لصاحبه صديقا اكثر منه عشيقا فالصداقه ينمو بالموده غرسها ويمتد ظلها اما الحب فيظل ينتقل وحال يتحول . لتجد لنفسك موقعا تحت الشمس خيرا لك ان نشعل شمعه خير لنا من لعن الظلام

هده نصيحة و لا اكراه في النصح
| المغرب | 2008/08/23 02:05:04 | جمال

كان الأجدر بك أن تساعد هده المرأة بطريقة غير مباشرة عن طريق زوجتك مثلا. و جوابا على سؤالك هل تخبر زوجتك أم لا فالجواب طبعا لا يجب اخبارها لا بهده الخزعبلات و لا بالدي حصل قبلها و يجب أن تجعلها تحس بتفردها بكامل حبك, و هده قاعدة عامة , أما أن تصف ما حصل بأنه سر فهدا خطأ لأن ما فعلته لا يرقى الى أن يعتلي الدرجات لكي يصبح سرا , السر له معاني سامية أرفع و أرقى بكثييييير مما فعلته, فلهدا لا تتعب نفسك برفع هده الكلفة و تقول أنك ستريح ضميرك ادا أخبرتها بهده الترهات ( السر), هده فقط محاولة منك لتخريب بيتك بيديك, و اراحة الضمير التي تتحدث عنها تنجح فقط في المسلسلات المكسيكية و أحيانا التركية. الحل هو أن تضرب كل ما حدث في الصفر, و مباشرة بعدها تتوب الى الله فالليل و الفجر فيهما من السكون و الهدوء ما يقرب من الله زلفى, و احرص في جميع الأحوال أن يكون آخر كلامك : أشهد أن لا الآه الا الله و أن محمدا رسول الله, ففي هده الجملة ما يمسح عنك كل ما تقدم في حياتك. و أحيلك على هدا الحديث النبوي القدسي فتدبره جليا : يقول الله تعالى‏: إذا ابتليت عبدي فصبر ولم يشكني إلى عواده (عواده يعني الزوار اللدين يزورون المريض ) أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه؛ فإن أبرأته أبرأته ولا ذنب له، وإن توفيته فإلى رحمتي. و خلاصة القول : الجميع خاضع لمشيئة الله سواء كنا أصحاء أو دوو علل فلا يجب الاكثار من التهويل و الأحباط . و لكن ما رأيك أن تنسف قردا أو خنزيرا صهيونيا فتكتب شهيدا ؟

اسكت ولا تخبرها
ibnalgaeis@hotmail.com | البحرين | 2008/08/23 11:41:16 | الملاذ الأخير

انت مجنون لأنك ستخرب حياتك بنفسك لا يوجد داعي لأخبار زوجتك بنزواتك وشهواتك طالما انت معترف بخطأك ولن تعود لطريق الخطأ فأستر على نفسك واعد الله انك لا تكررها مره اخرى

تــــــــوبـــــــة
ahmed_morsy85@hotmail.com | الإمارات | 2008/08/23 18:47:16 | احــــمــد

السلام عليكم / عزيزى الجائر انك انسان فيك شىء من الوضوح مع نفسك لانك احسيت بخطئك وعرفت قيمة الانسان التى تحتويك وتحبك وتهب نفسها من اجل سعادتك وسلامتك والمحنة التى اصابتك لعلها تبين لك قيمة زوجتك واسرتك فلا داعى ان تبوح لها بخطئيتك لان ربنا اراد ان يستر عليك فلا تفضح نفسك وما عليك الا التوبة والبعد عن المعصية وتفنى ما ماقى من عمرك فى اسعاد زوجتك واسرتك ان الله تواب رحيم