حائرة.. سلامي لجميع العاملين في موقع الخيمة، هذا الموقع رائع إنه المفضّل لديّ. أنا لدي ولدين وأعيش في الغرب ماذا أصنع حتى أربي أولادي على اللغة العربية. قررت أن أعيش في المغرب أنا وأولادي وأبوهم يبقى هنا للعمل ويزورنا 3مرات في الاسبوع لكي يستطيعوا أن يقرأوا في المدارس العربية حتى يتعلموا لغتهم جيدا. أريد ان أستشيركم أنا حائرة ماذا أفعل أنتظر ردكم بفارغ الصبر.
عزيزتي الحائرة.. نشكرك على ثقتك بالخيمة، ونتمنى أن نبقى عند حسن ظن القراء الكرام.
للأجواء المحيطة بالطفل دور رئيس في تعلمه اللغة، خاصة داخل المنزل وبين أفراد أسرته وعلى رأسهم الأبوين، الذين يستطيعان تعليمه لغة الأم بشكل طبيعي وسهل، إذا واصلا الحديث بها داخل المنزل، واعتبرها
لغة الخطاب الرئيسي بينهما.
ومن خلال التجربة فإن الكثير من العوائل المغتربة، حافظة على لغتها الأم سواء كانت العربية أو غيرها، واستطاعت أن تعلمها لأبنائهم بشكل طبيعي، لأنهم لم يتخلوا عنها في حياتهم، وواصلوا الحديث بها مع أبنائهم، الذين اكستبوها إلى جنب تعلمهم لغة البلد الذي يعيشون فيه.
إضافة إلى ذلك فإن تطور وسائل الإعلام والاتصال، مكّن الإنسان المغترب من التواصل بسهولة مع العالم العربي، ومع المؤسسات العربية المنتشرة في العالم، وقد ساعدت برامج الأطفال التي تعرضها الفضائيات العربية، الكثير من أطفال المغتربين على تعلم اللغة العربية. كما أن برامج الكمبيوتر العربية المخصصة للأطفال، سواء اللألعاب أو القصص أو البرامج التعليمية، يمكنها مساعدة الطفل على تعلم اللغة والعادات والأخلاق العربية.
إن كل ذلك يتحقق من خلال برنامج يضعه الوالدان، والذي يتطلب منهما استغلال جميع الأوقات، خاصة العطل الأسبوعية، وتوفير جميع الوسائل التعليمية المطلوبة، والتواصل مع أبناء الجاليات العربية في المدينة التي يعيشون فيها، وتشجيع الأبناء على مصادقة أطفال عرب سواء مباشرة أو عبر عبر شبكة الانترنت.
نتمنى لك التوفيق والحياة السعيدة.