حائرة.. أنا أحب خطيبي، مشكلتي أنني غادرت فرنسا وذهبت إلى المغرب من دون إرادتي، ولكن حين اتصلت به، وجدت أنه يريد الإنفصال عني، أنا أدري أنه يحبني كما أحبه، لقد تحدينا أهلنا عشان خطبتي، ووافقوا بصعوبة، أنا أحبه وأريد منه أن يتزوجني. وقد قررت أن أبعث هذه الرسالة لأنني حائرة، هل أنفصل عنه رغم أنني أحبنه بكل عروقي، وأدعو له في ليلي ونهاري؟.
إلى الحائرة.. يتضح من الرسالة أن خطيبك لم يكن راضيا عن سفرك إلى المغرب، لسبب نجهله، ولذا قرر فسخ الخطوبة كرد فعل على عدم سماعك رأيه، وهنا نسأل هل بإمكانك السفر إلى فرنسا ثانية والتحدث معه مباشرة حول الموضوع، أم أن ذلك ليس ممكننا في الوقت الراهن، وفي هذه الحالة يجب عدم قطع الاتصال به من أجل إقناعه بالأسباب التي دفعتك للسفر، طبعا هذا لايعني التذلل له وترجيه بشكل يمس كرامتك.
وإذا لم ينفع معه ذلك، وأصر على رأييه، فمن الأفضل الانفصال عنه، لأن حبه كما يبدو لا يقوم على أسس قوية، وهو لايبادلك نفس الشعور الذي يتملكك، وهذا يكشف أنه هو سبب المشكلة وليس أنت.
ولابد من التأكيد هنا أن انفصالك عنه لايعني نهاية الدنيا، فكم من فتاة اعتقدت ذلك، لكنها اكتشفت سريعا القلب الصادق الذي استوعب حبها وإخلاصها، لتؤسس معه حياة زوجية ناحجة ملؤها الاحترام والتفاهم والتفاني من أجل الآخر.