حائرة.. أنا فتاة مخطوبة منذ سبعة أشهر، وخلال هذه الفترة نلتقي أنا وخطبي باستمرار في بيت أهلي أو أهله، ويصحبني معه في نزهات وزيارات لأقاربه، لكنني بدأت أشعر أنه تغير عن اليوم الأول الذي تعرفنا فيه على بعض، بات عصبي المزاج وكثير الانتقاد ويرد عليّ أمام الآخرين، ويستخدم في بعض المرات تعابير جارحة، أشعر أنه يريد أن يعبر عن شيء ما في داخله لكنه لايملك الجرأة على ذلك، لا أدري ماذا أفعل، بت اتردد في الخروج معه لزيارة أهله، وصرت أحذر من كثرة الحديث معه، واتحاشى سؤاله عن موعد الزواج ومايتعلق بمستقبلنا، لا أدرلاي ماذا أفعل.
عزيزتي الحائرة.. في هذه الأمور لامجال للتردد، لإنك تقفين الآن عند منعطف سيغير مجرى حياتك، أعني بذلك الزواج، ومن الأفضل في هذه المرحلة إزالة جميع الشوائب التي قد تعكر الصفو بينكما مستقبلا.
المهم مصارحته في كل شيء، من أجل قطع الشك باليقين، فالصراحة مفتاح الحل، وهي أساس التفاهم بينكما، على عكس التردد الذي يقوي الظنون والوساوس ويهدد بناء الحب الذي يجمعكما.
المطلوب مصارحته بكل ما يضايقك، لمعرفة حقيقة شعوره تجاهك، فقد تكون تصرفاته هذه مؤقتة، وترتبط بأمور معينة، وبالتالي فهي لاتعبر عن حقيقة حبه لك. إن خطيبك قد يكون عصبي المزاج، إلا أنك لم تلاحظي ذلك منذ البداية، ورسمتي له في مخيلتك صورة غير واقعية، وربما يكون فعلا قد تغير، وهنا لك القرار في الاستمرار في هذه العلاقة أو وضع حد لها، إذا لم يكن هناك مجال لإصلاح الأمور.