الأثنين 1 ديسمبر 2008
 
"أبغض الحلال" في قفص الاتهام

حسام أبو جبارة ـ دبي: الطلاق هو إنهاء للعلاقة الزوجية بإرادة الزوج أو بحكم القاضي، وقد أباحه الإسلام للحاجة إليه في حالاتٍ معينة، إلا أنه من ناحية أخرى نفّر منه، ووضع له قيوداً كثيرة تكفل عدم حدوثه إلا عند تفاقم الأمر واشتداد الخلاف وعدم التوصل إلى حلٍّ للنزاع المستحكم بين الزوجين.
وقد أدى الاستخدام الخاطئ للطلاق من بعض الأزواج إلى سلبية النظرة للمرأة المطلقة في العديد من المجتمعات، وترتب على ذلك آثار سلبية ومخاطر اجتماعية تهدد الأسرة، وتوقع المجتمع في مشكلاتٍ عديدة يصل تأثيرها إلى حد تقويض وحدة المجتمع وتماسك أفراده وهدم منظومته القيمية.
حول مفهوم الطلاق ووسائل الحدّ منه، وطرق التغلب على المشكلات المصاحبة له، كان هذا التحقيق الذي يقترب من الظاهرة ويحلّل أبعادها ويرصد تأثيراتها.

مشروعية الطلاق والحكمة منه

في البداية يقول عبد السلام درويش، رئيس قسم التوجيه والإصلاح الأسري بدائرة العدل في دبي، أن الله سبحانه وتعالى شرّع الطلاق لأن فيه فائدة للناس، خاصةً عندما يصبح استمرار الحياة الزوجية بين طرفيها مستحيلاَ، وتصل العلاقة بينهما إلى طريقٍ مسدود، فعندها يصبح الطلاق أكثر فائدة للزوجين والأولاد. ويضيف درويش أن الممارسات الخاطئة من قبل بعض الناس جعلت من الطلاق أزمة حقيقية، حيث يلجأ الزوجان لرفع القضايا على بعضهما البعض، وتوجيه الاتهامات، وتبادل الإهانات، عدا عن الخلاف حول حضانة الأبناء.
                  
ويعتقد درويش أنه يجب عدم تظاهر الزوجين أمام أبنائهم بأن حياتهما الزوجية على ما يرام في حين أنها في واقع الحال ليست كذلك، إذ غالباً ما تؤدي حالات الطلاق إذا وقعت في مثل هذه الظروف إلى إصابة الأبناء بصدمة. والأفضل هو إطلاعهم على حالة عدم التوافق بين الوالدين من دون تحويل البيت إلى ساحة للصراع والصدام الدائمين، بل يجب على الزوجين أن يتقنا "فن الخلاف"، ويتعاتبا بأدب، حتى يتمكن الأبناء من تقبل فكرة الاختلاف بين الأب والأم، وبالتالي يصبحون متهيئين لفكرة الطلاق.   
أما خليفة المحرزي، الموجه الأسري بدائرة العدل في دبي، فيرى أن الأسباب المؤدية للطلاق كثيرة ومتشعبة، وتتفاوت باختلاف البيئة، والزمان، والحالة النفسية للزوجين أثناء إيقاع الطلاق، ويعتقد أن ظاهرة الطلاق ليست سوى نتيجة طبيعية لتقليدنا عادات المجتمعات الغربية، فتقليد أو محاكاة عادات وطبائع وأسلوب المجتمع الغربي بما فيه من مشكلات وسلبيات، والتحرر من القيود الاجتماعية والأخلاقية، وتتلمذ الشاب والفتاة على مفهوم الحياة الغربية عبر وسائل الإعلام المختلفة، دفع إلى ترسيخ هذه المعاني السلبية، ولصقها في الحياة الزوجية المقبلة، نتيجةً لما تلقّاه الزوجان من أفكار مغلوطة، ومفاهيم خاطئة عن الزواج، فنتج عن ذلك كله الكثير من الاحباطات والصدمات والصراعات النفسية داخل الأسرة الواحدة، ما يقود إلى البحث عن الحل، الذي غالباً ما يكون الانفصال ثم الطلاق.

إذا عرف السبب.. بطل العجب

لعل خير وسيلة لعلاج مشكلة ما، هو الوقوف على أسبابها، وهذا ما ينبغي عمله تماماً حين نحاول حل مشكلة ارتفاع نسب الطلاق، من خلال تعداد الأسباب المؤدية إليه.
                  
من وجهة نظر خليفة المحرزي، فإن الطريقة التي يعامل بها كل زوج زوجته، هي السر في إقامة علاقة زوجية ناجحة، واستمرار الحياة السعيدة بينهما، ولكن تغيّر القيم والمفاهيم الاجتماعية ساهم في زيادة المشاكل بين الأزواج، لأن الزوجة رأت في تغيّر القيم الاجتماعية فرصة لإطلاق يديها وحريتها والمساواة بالرجل في تقلّد الوظائف والمناصب، ولما كان الرجل يرفض هذه المطالب، فقد كان الطلاق هو السبيل الوحيد أمام المرأة لتحقيق رغباتها، وكذلك هناك انتشار العلاقات العاطفية أو الجنسية غير الشرعية خارج إطار الزواج، والذي ترافق مع عمل أحد الزوجين أو كلاهما خارج المنزل وغيابهما عنه لفترة طويلة، ما أوجد فترة من الفراغ، فيها متسع لدخول إنسان آخر إلى حياة أي من الزوجين، وبالتالي تنشأ علاقات سرعان ما تتطور وتهدد العلاقة الزوجية.
أما ظواهر العنف ضد المرأة وترك البيت من قبل أحد الزوجين، وترك الأبناء من دون الإنفاق عليهم وإهمالهم نفسياً وصحياً وتربوياً، وإهمال الرجل المتزوج بأكثر من زوجة، لزوجته الأولى مثلاً.. كل هذه العوامل ساهمت في زيادة حالات الطلاق.
ويرى عبيد بن سبت الموجه الأسري، أن هناك حالات تم فيها الطلاق قبل الزفاف، فأحد الأزواج طلق زوجته في حفل الزفاف حينما علم أنها تعاني مرضاً عصبياً بعد أن لاحظ رجفة في إحدى يديها، فطلّقها على الفور، وزوج آخر طلّق زوجته حينما لاحظ إصابتها بمرض جلدي فأبى أن يتمم زواجهما، كما أن عدم وجود قوانين رادعة تحد من استهتار بعض الأزواج وعدم وعيهم بمخاطر الطلاق، سهّلت عليهم مسألة حدوثه، وهناك أمهات يشجّعن على الطلاق، لأسبابٍ مادية، كأن يكون الزوج معسراً، أو يتقاضى معاشاً قليلاً.

 ما بعد الطلاق

أسهل شيء أن ينطق الزوج بكلمة "أنت طالق" ويكررها ثلاث مرات، ولكن تبعات الطلاق أشد ألماً وأكثر صعوبة مما يظن البعض، فالطلاق مشكلة تؤثر على الزوجين والأبناء والأهل بل والمجتمع ككل، اجتماعياً، وصحياً، ونفسياً.
أولى تبعات الطلاق هي تأثيراته الكبيرة والقوية على المرأة ووضعها العام، حيث تصبح هي المعيل الوحيد لأسرتها (إذا كان عندها أبناء)، بكل ما يعنيه ذلك من تحمّل أعباء الإنفاق على إعالة الأسرة، كما أن نظرة الناس إليها تصبح سلبية، وإن كان بدرجة أقل من الماضي.
                  
وفي هذا ترى سناء عبد العظيم، موجهة الرعاية النفسية بوزارة التربية والتعليم، أن المرأة كانت في السابق تقبل بالوضع الذي تعيش فيه مع زوجها حتى ولو كان يسيء معاملتها، لأنها كانت تخشى أن تحمل لقب "مطلقة"، أما اليوم، وفي ظل المتغيرات التي نعيشها فقد تغيّرت النظرة السلبية للمطلقة، لأن المرأة أصبحت تخرج للعمل، وتتمتع بالاستقلال المادي، وتضيف عبد العظيم، صحيح أن المرأة عندما تطلق تفقد شكل الأسرة وكل المكتسبات التي تعودت عليها كامرأة متزوجة، ولكنها بالمقابل تحصل على الهدوء والراحة النفسية عندما تتخلص من الزوج الذي يضطهدها.
وحول النظرة إلى المطلقة من قبل المجتمع، استطلعنا آراء بعض الأشخاص الذين التقينا بهم في أماكن مختلفة. ترى رها منّاع، أن نظرتها للمرأة المطلقة محكومة بالمرأة وسلوكها، لأن المرأة تطلق أحياناً لأسبابٍ صحيحة، وهي تعذرها وتحاول معرفة الأسباب، لأن اختيارها للزوج قد يكون خاطئاً، أو ربما تكون تزوجت مرغمة من قبل الأهل ولم توفّق في الزواج. وتطالب منّاع بأن يختار الأهل الأزواج المناسبين لبناتهم، وأن يكون للفتاة كل الحرية في اختيار الزوج المناسب، مع ضرورة وجود حوار بين الأزواج.
أما يوسف دندش فيبدي ضيقه من ظاهرة الطلاق، لأنها تسبب مشاكل كثيرة خاصة للزوجات صغيرات السن اللواتي تزوجن بغير إرادتهن ثم تطلقن، وهو يطالب كل الأزواج بضرورة الحرص على الصدق في العلاقة من أولها، والتفاهم والتعارف، لأن أسباب العلاقة الزوجية ومرتكزاتها يجب أن تكون واضحة.
ويُعدّد خليفة المحرزي التداعيات التي تنشأ بعد عملية الطلاق قائلاً إن أهمها المتابعة والمراقبة الدقيقة لكل حركات المطلقة وتصرفاتها من قبل أهلها، وزيادة الأعباء المالية على الزوج المطلق، ذكراً كان أم أنثى، ولكن الزوجة المطلقة تتحمّل عادةً عواقب أكبر، لأنها تصبح المسؤولة عن تأمين نفقات الأسرة، كما أن هناك نوعاً من المماطلة في دفع النفقة من قبل بعض الأزواج، أو حتى التهرب من دفعها.

الآثار النفسية.. خطر مدمر

وتُعتبر الآثار النفسية للطلاق هي المؤثر الأشد خطراً على وضع أطراف العلاقة الزوجية أو الأسرة بعد الطلاق، لكونها تطال الجميع: الزوجين والأبناء والأهل والأصدقاء. فطلاق زوجين يُسبب آلاماً نفسية حادة لهما ولأبنائهما ولأهلهما وأصدقائهما، فلا أحد في الدنيا يحب أن يرى أسرة تنتهي وتدمر، ولابد أن يتأثر بالمصير الذي انتهت إليه الحياة المشتركة لزوجين.
وإذا حاولنا الاقتراب أولاً من الأسباب النفسية للطلاق، نجد أن أهمها، كما يقول الدكتور رعد الخياط استشاري الطب النفسي بمستشفى زليخة بالشارقة، هو عدم فهم الزوجين أحدهما للآخر، والتركيز على السلبيات والمآخذ، بدلاً من محاولة النظر إلى محاسن وإيجابيات الطرف الآخر. وهناك عامل آخر مهم في الحياة الزوجية، وهو تفاعل وتبادل المشاعر والأحاسيس، فأحياناً يُطالب أحد الزوجين الآخر بأمور، بدلاً من أن يُبادر هو ويكسب الآخر، ونسبة كبيرة من حالات الطلاق تبدأ بإشكاليات بسيطة، تتطور وتزيد وتوسع الفجوة بين الزوجين وتتحول إلى مشكلة غير قابلة للحل.
ويرى الدكتور الخياط أن هناك أعراضاً تظهر على شخصية الإنسان المطلق، أهمها الاكتئاب وفقدان النظرة المتفائلة للحياة، وتشعر المرأة المطلقة بأعباء إضافية سببها نظرة المجتمع إليها، وبأنها قد فقدت شيئاً مهماً (الأسرة، الأطفال) وقد يتفاقم هذا الشعور لديها إذا فقدت الدعم والسند الاجتماعي والعائلي، كما أنها تشغل بالها بالتفكير في المستقبل، وتصبح فرصتها في الزواج مرة ثانية معدومة أو ضعيفة، فتزداد معاناتها وشعورها بالقلق والخوف من القادم.
وتتحدث سناء عبد العظيم عن تأثير الطلاق نفسياً على الأطفال قائلةً إن التأثير النفسي الذي يتركه انفصال الزوجين على الأطفال يختلف حسب أعمارهم، وإحساسهم بالمشكلات والخلافات الموجودة بين والديهم، وقوة الارتباط بين الأبناء ووالديهم.
وتضيف "أكدت الدراسات أن الضغط النفسي الناتج عن مرحلة ما قبل الطلاق أكبر بكثير مما بعد الطلاق، بمعنى أنه متى وقع الطلاق فإن تداعياته تكون أقل تأثيراً وضغطاً على الأبناء والزوجين، من المرحلة التي تسبق وقوعه، والطريقة التي يقع فيها الطلاق تنعكس أيضاً على الأبناء سلباً أم إيجاباً، فإذا تم الطلاق بهدوء وحكمة، وبعيداً عن المحاكم والمنازعات والاتهامات، والأهم أن يكون بعيداً عن العناد والرغبة في إيذاء الطرف الآخر، فإنه سيكون أخف وطأة على الأبناء، وأقل تأثيراً عليهم.كذلك فإن الاتفاق على ترتيب وضع الأبناء قبل الانفصال، ومع من ستكون إقامتهم وكيف ستتم رؤيتهم، يؤدي إلى تجنيب الأبناء الخلافات التي يدخلون طرفاً فيها، بل ويستخدمهم أحياناً يوجهه ضد الطرف الآخر".

 كيف نحد من الطلاق؟

على الرغم من أن الطلاق مباح شرعاً، وضروري من الناحية الأخلاقية والإنسانية، فإنه يبقى "أبغض الحلال"، وظاهرة ينبغي الحد منها إذا أسيء استخدامها، والواقع أن طرق الحد من الطلاق كثيرة ومتعددة، تشمل محاولات للإصلاح يقوم بها أهل الخير والموجهون الأسريون، وجلسات علاجية على يد أطباء علم النفس، ومقترحات يُقدمها كل الحريصين على استقرار الأسرة وسعادتها.
ولعل أفضل "تجربة" للحد من الطلاق تقوم بها جهة حكومية هي تلك "المحاولات الإصلاحية" التي تقوم بها دائرة العدل في دبي من خلال قسم التوجيه والإصلاح الأسري، الذي قام بخطوات بناءة، حدث إلى درجة كبيرة من نسبة الطلاق في إمارة دبي.
                  
يقول عبد السلام درويش رئيس القسم: "إن كان لا بدّ من وقوع الطلاق، فيجب أن يكون ناجحاً وصحيحاً، وأن يتم بمحبة وهدوء لمصلحة الزوجين والأولاد والمجتمع ككل، ولا يتأتى ذلك إلا بالاتفاق بين الزوجين على أمور النفقة، وحضانة الأولاد ورؤيتهم، وتبعات الطلاق الأخرى، ثم تبدأ مرحلة التهيئة النفسية للأولاد حتى لا يصدمون بانفصال والديهما بشكلٍ مفاجئ". ويضيف: "بمجرد أن يصل الزوجان إلينا وهما متفقان على الطلاق، نبدأ بمحاولة الإصلاح بينهما لعلهما يرجعان عن قرارهما، فإن رجعا انتهى الأمر وإلا فإننا ننتقل إلى مناقشة ما بعد وقوع الطلاق، وما يترتب عليها من التزامات من كل الطرفين، فإن وفقنا الله وتوصلنا إلى اتفاق بين الزوجين على الطلاق، فإننا بذلك حققنا طلاقاً ناجحاً وصحيحاً، أما إذا رفض كل منهما ما نعرضه عليهما من حلول، فإننا نضطر بكل أسفٍ إلى رفع الأمر إلى المحكمة لتنهي الخلاف حسب القانون".
وعن دور الطب النفسي في الإصلاح بين الزوجين، ومحاولة تجنب الطلاق، يقول الدكتور رعد الخياط "نركز في العلاج على إصلاح العلاقة ومحاولة لمّ شمل الطرفين من خلال خلق جو من الحوار المتبادل والمنفتح، وأحياناً يرفض الزوج المجيء، فيعرقل بذلك الإصلاح والتقريب". ويضيف د. الخياط "العلاج يكون على شكل جلسات بين الزوجين، والمعالج، الذي يكون بمثابة "وسيط" بينهما، فيطرح كل زوج على حدة المشكلة من وجهة نظره، ثم نستمع إلى الزوجين سوية، ونسأل عن المشكلة بحضور الطرف الآخر، وننصحهم بالتركيز على المشكلة وسببها بدلاً من اللوم والدخول في متاهاتٍ لا تنتهي".
ويختم د. الخياط بالقول "الطلاق مسألة يمكن ألا تحدث لو سلكنا أسلوب الإصلاح بين الطرفين، واتبعنا أسلوب التقريب النفسي بينهما، فمن دون تفهم وتعاون الزوجين لا يمكن للعلاج النفسي أن ينجح، لأنه لا يأتي بالإجبار وإنما بالرغبة".
أما الموجه الأسري، خليفة المحرزي، فينصح كل زوج بعدم استخدام لفظ الطلاق إلا إذا تعذر عليه العيش مع زوجته، حتى لا يهدم بيته بيديه، ويشرد أطفالاً لا ذنب لهم. ويوجه المحرزي دعوة لكل زوج ينوي الانفصال، بأن يقوم بزيارة قصيرة إلى إحدى المحاكم الشرعية ليرى بأم عينيه المآسي العائلية التي تتجاوز العشرات كل يوم، والمطروحة على المحاكم ولتجعلنا نفكر بعمق قبل أن نلجأ إلى هذا الحل.

عدد التعليقات: 3 تعليقات الزوار
ضروري احيانا
| ايطاليا | 2007/11/13 08:51:19 | عبد الرحمن بن عمار

حقا الطلاق أبغض الحلال ولكنه ضروري احيانا لانهاء الحياة الزوجية بأقل الخسائر الممكنة لأن استمرارها على نكد وعدم احترام وخيانة هو الجحيم بحد ذاته

modawanat al osera bi al magrib
| المغرب | 2008/03/03 21:45:12 | rachid

lakad atate al modawana am jadida bi al magribe ala tachetit al adid mina al osare ineda dohohe al talak li achikak aladi aferaza fi snat2007bi50000 hala wadalika li ma atat bihi fosol hadihi al modawana alati aetat al hokok li al marea al magribiya fi hin hadamt hokok al al rajol wadalik liana hadihi al modawana toeti li zaweja al hak fi tatlik zawejiha hata bidone wojeda ay sabab wa talak li chikak hata wi in kanat hiya al sabab alraisi li atalak li dalika lama onedoro fi babe al mahekama wa akerao isam al janah al mokhasase li dalik fa samayetho kisam al kadae ala al osera walayesa isem kadae al osera..

modawanat al osra achikak=tachtit al osra
| دولة أخرى | 2008/10/17 14:50:01 | samir

que dieu prend en charge tout qui sont responsable de modawanat alosra tachtit al osradieu est tout puissant

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: