الخميس 20 نوفمبر 2008
 
التجميل: ضرورة وترف ومخاطر

قد تختلف درجة اللجوء إلى عمليات التجميل من بلد إلى بلد بحسب القدرات المادية للناس وبحسب الطبقات الاجتماعية وحتى بحسب الوازع الديني لكل فئة، لكن لم يعد من الممكن تخيل عالم دون عمليات تجميل، مهما كانت المحظورات الدينية أو المخاطر الطبية أو التبعات الأخلاقية لهذه العمليات. اليوم، آمن الكثير من النساء والرجال بأن لهم الحق في تغيير أشكالهم وتحسينها وفق رأيتهم الخاصة لمعنى الجمال، وبالتالي فالأسئلة التي التي يسمح بطرحهها بعد التسليم بهذه الحقائق هي مدى خطورة هذه العمليات وكم واحدا منا سيحتاج لتغيير شكل أنفه أو فمه أو صدره، وما هو الشكل المثالي لأجسادنا، وهل التغيير الذي نحدثه على أجسادنا ينعكس على مشاعرنا بذواتنا وبالآخرين. قد تبدو هذه مجرد أسئلة فلسفية لكنها في الواقع لب موضوع عمليات التجميل الحديثة.
ونستند في هذا الموضوع على دراسة قيِّمة للدكتور جيرالد بيرستين حيث يقول "إن جراحة التجميل حتى وإن كنت شكلية الطابع، ما زالت مسألة مليئة بالمخاطر يمكن أن تودي بحياة من يخضعون لها، فقد لقي العشرات إن لم يكن المئات حتفهم في السنوات"الماضية بسبب تعقيدات جراحة التجميل ومضاعفاتها).
وتنقل الدراسة عن الدكتور مونتي هاريس أحد مؤسسي عيادة (كولتشرا كوزماتيك سبا) cultura cosmetic spa في واشنطن العاصمة قوله "في الفترة الماضية كان الحصول على الأنف الأوروبي، الذي يُعتبر عموماً الشكل المثالي، هو حلم كل من يرغب في تجميل أنفه والنتيجة هي احتفاظ الذين يتلقون هذه العمليات التجميلية بتميزهم العرقي سواء أكان ذلك أنفا أكبر أو عيوناً أوسع أو شفاهاً أكثر امتلاء". ويضيف هاريس قائلاً "لدينا خريطة ديموغرافية متغيرة هنا في أميركا، فنحن نعيش ثقافة أكثر عولمة، كما أن الأميركيين باتوا يتقبلون تعريفا أوسع للجمال. فالناس يحاولون أن يظهروا بأفضل مظهر لهم فيما يحافظون على انتمائهم العرقي".
وفي جانب آخر تقول ديبورا سوليفان في مسألة تعامل الطبيب الجراح مع مريضه كأساس في منظومة مهنة الطب وشرفها وهي أستاذة بجامعة ولاية أريزونا Arizona State University ومؤلفة كتاب (جراحة التجميل: طليعة الطب التجاري في أميركا). 

صياغة ثقافية للتجميل

                     
(Cosmetic surjery:The cutting Edge of commercial Medicine In America) هذه أجساد بشرية وأول مبدأ من مبادىء الطب هو ألا يلحق الطبيب الأذى بها. وعندما تقوم بإجراء عملية جراحية، فعليك أن توازن بين الخطر المتأصل والنتيجة المحتملة. الأطباء عادة يوازنون بين الخطر وبين الأثر العلاجي. لكن في حالة جراحة التجميل فإنهم يوازنون بين المخاطر والمظهر".
وتقول سوليفان "إن أمر جراحة التجميل تم صوغه ثقافياً بالكامل وتشير على سبيل المثال إلى أن المجلات النسائية التي كانت تركز في الماضي على شخصية المرأة أولاً، تعتبر الجمال الآن هو الأساس".
ومن المؤسف أن الماكينة الإعلامية التي تنمو بفضل الإعلان التجاري دون تقدير قيمة للمضمون هي التي ساهمت وأضفت على هذه الإجراءات قبولا لم يسبق لها أن تمتعت بها.
(وفقا لتقارير الجمعية الأميركية لجراحي التجميل American Society of plastic surgeons وهي الهيأة الرائدة في هذا المجال، فقد تضاعف عدد الأميركيين الذين يختارون جراحة التجميل ثلاث مرات تقريباً خلال السنوات الـ 11 الماضية، وحسب تقارير الجمعية، فقد قامت 225.818 امرأة بتكبير أثدائهن (وهو ما يمثل زيادة قدرها 593% منذ عام 1992) فيما أجريت عمليات شد الوجه لـ73.562 شخصاً وهو ما يمثل زيادة قدرها 84% خلال نفس الفترة، واختار 204.520 شخصاً عمليات شفط الدهون وهو إجراء يتضمن شفط الدهون باستخدام آلة حقن تقوم بخلق فراغ في الجسم، عادة في المنطقة حول وسط الجسم ويمثل ذلك زيادة 400% في الفترة ذاتها).
فهل هذا سلوك عاقلين يستغلون من قبل مستهلكين يعرفون بدهاء ما يفعلون؟ أم هو نوع من الهوس الغريب الذي يروّج له في محطات التلفزيون والإعلام؟

سهولة الأساليب محفز

طبقاً لكلام الدكتورة ميشيل كوبلاند، وهي جرّاحة تجميل مرموقة في مدينة نيويورك، ومحاضرة في إحدى كليات الطب "إن معظم الدفع باتجاه تجميل الجسد يأتي من تطور التقنيات وسهولة الأساليب الجراحية"، وتقول كوبلاند "إن السبب وراء لجوء الناس لجراحة التجميل يبقى هو ذاته بكل بساطة، الرغبة في الظهور بمظهر أفضل".
الطريف في الأمر هو فيما يشير إليه بعض الجراحين في أن مرضاهم غالباً ما يطلبون إعادة تشكيلهم متشبهين بنجومهم المفضلين (ممثلين أو مطربين ذكورا وإناثا). وهذا أمر يثير السخرية إذ إن أكثر هؤلاء المتشبه بهم وبهن كانوا قد خضعوا أصلا لجراحات تجميلية ثانوية أو رئيسية للحصول على مظهرهم الحالي.
                     
ولا بد أن نعرّج على مسألة الإعلام ودوره الخطير في الترويج لأي موضوع وأي تجارة، حيث يقول د. كيلي ميلر عضو الجمعية الأميركية لجراحي التجميل "إن البرامج الرسمية التي تروّج للجراحات التجميلية تقدم آمالا زائفة. إنها تثير توقعات مبالغاً فيها بشكل لا يصدق، وذلك بالنسبة للإنسان العادي" كما يقول د. مايكل هاورث الذي يمارس جراحة التجميل في بيفرلي هيلز والذي تضم قائمة مرضاه أسماء عدد من كبار النجوم: (إن برامج تشجيع إجراء العمليات الجراحية التجميلية تختلق نتائج غير "واقعية، إنها برامج مضللة بعض الشيء فهم لا يتناولون ما يمكن أن يحدث من تعقيدات جراحية. وقد تكون التعقيدات شديدة".
فقد أدت إجراءات الجراحة التجميلية التي لم تجر كما كان مخططا لها إلى وفاة رجل بعد تلقيه علاجا لإزالة الشعر بأشعة الليزر، وإلى وفاة آخر إثر عملية لشفط الدهون، وننقل عن جيرالد بيرستين هذه الحادثة التي أوردها في معرض دراسة حول موضوع عمليات التجميل جاء فيها "جانيت، واحدة من الآلاف الذين خضعوا لجراحة تجميلية ولم يكونوا سعيدين بالنتائج، إذ بعد فقدانها لأكثر من خمسين كيلوغراما نتيجة عملية جراحية لاستقطاع أجزاء من المعدة، وهو إجراء يجعل المعدة أصغر حجماً مما يمنع المريض من أكل كميات كبيرة من الطعام، وجدت جانيت نفسها تملك عدة أمتار إضافية من الجلد وطبقات ضخمة من الدهون غير المرغوب فيها، لذا كان عليها أن تخضع لعملية جراحية أخرى. واستقر رأيها على طبيب وافق على إجراء العمليتين في وقت واحد إحداهما لإزالة تسعة كيلوغرامات من الجلد الزائد الذي تراكم حول بطنها والأخرى لإزالة طبقات الشحم من على الأجزاء العليا لذارعيها، الأسوأ هو أن جانيت لاحظت بعد الانتهاء من العملية أن ذراعها اليمنى كانت أكبر من ذراعها اليسرى، ويتعين عليها الآن أن تعود إلى غرفة العمليات مرة أخرى لاستكمال مشوارها ومعالجة التشوهات الناجمة عن العملية الأصلية). 

ثقافة موجهة 
                    

وعلى نحو يعكس الثقافة الموجهة عموما، ظهرت برامج تلفزيونية جديدة تعكس التغيرات التي يبحث عنها الأميركيون. وأحد هذه البرامج هو "إكستريم ميك أوفر" Extreme Makeover الذي أصبح برنامجا يحظى بشعبية كبيرة من خلال جذب متطوعين أميركيين ذوي مظهر عادٍ وتقديم علاجات جراحية لهم تكلف آلاف الدولارات لكي يتم تشكيل مظهرهم من جديد. وقد تقدّم أكثر من 15 ألف شخص بطلبات للظهور في البرنامج الذي يقوم المشاركون فيه بتغيير مظهرهم، على مدى 8 أسابيع، بمساعدة الجراحين ومزيني الشعر ومستشاري الموضة.
ومن الجدير ذكره انه خلال السنوات الماضية، جرت مطاحنات قضائية بين الأطباء والمرضى في ردهات القضاء والمحاكم المتخصصة بسبب النتائج غير المتوقعة التي فاجأت المرضى، فقد تم منع تكبير الثدي عن طريق الحشوات الاصطناعية، ومن المعروف أن هذه الطريقة تعتمد على زرع حشوات هلامية سميكة مصنوعة من مادة السيليكون في الثدي بعدما ثبت أن المادة المزروعة يمكن أن تتحلل وتسرب مادة السيليكون إلى بقية الجسم.
ومما يجدر ذكره أنه في عام 1998، قامت شركة داو كيميكال Dowe chemical أكبر مصنعي حشوات السيليكون بدفع تعويضات بلغت قيمتها 3.2 مليارات دولار لعدد كبير من المتضررين من منتجها حتى تستطيع تسوية القضايا المعلقة، ومنذ عام 2000م توفر نوع آخر من حشوات الصدر مصنوعة من محلول الملح. ورغم أنه يعتقد أن هذا النوع اكثر سلامة عموماً فإن المعارضين لعمليات تكبير الصدر مازالوا يحذرون من أن العملية قد تنطوي على مخاطر.

                     
وقد ربطت الدراسات الحديثة بين كثير من العمليات الجراحية التجميلية وأمراض الصدر والسرطان وأمراض الرئة، وعلى سبيل المثال في عملية تكبير الثدي بزراعة مواد غريبة، فإن هذه الزراعات تؤدي إلى تصلُّب الثديين وتُضعف الإحساس بالحلمة وتسبب آلاما في الصدر، وتقول دايانا زوكيرمان، وهي عالمة أوبئة ورئيسة المركز القومي لأبحاث السياسة العامة للمرأة والأسرة "الجميع يعلم أن المشكلة في حشوات الصدر هي أن هذه الحشوات تتحلل. وأن لهذه العمليات نسبة تعقيدات عالية)، وتقول "إن قضية حشوات الصدر ليست سوى البداية، فهي ترى مجتمعا كاملا بُني على مُثل للأنوثة مغلوطة وغير قابلة للتحقيق، أعتقد اننا نعيش في ثقافة نجد أنفسنا بالتالي نقارن صورتنا ومظهرنا بصور ومظهر أناس لم يولدوا على ذلك النحو!).
بعد هذا السرد كيف يمكن أن نتعامل مع مسألة اللجوء دون سبب ونخضع لعمليات جراحية من أجل زيادة درجة الجمال؟ وهل ترانا نحقق ذلك؟ أم أنه طريق إلى (ندم حيث لا ينفع الندم)؟. 

النموذج البريطاني
                      
يتراوح عدد عمليات التجميل الجراحية التي تجرى في إنجلترا وحدها كل عام ما بين 65 ألفا إلى 75 ألف عملية. وهذا رقم كبير، علاوة على أنه لا توجد احصاءات تفصيلية كافية تشير إلى مدى سلامتها أو نواحي النقص فيها. وقد قامت مجلة "الرقابة الصحية" Health Wach، مهمتها تقديم أخبار وتقارير عن كل ما يخص الحياة الصحية العامة للناس، بإرسال اثنين من محرريها خفية لزيارة 21 عيادة تجميلية لمعرفة ماذا يدور فيها، ونشرت بعد ذلك الملاحظات التالية:

قلة الخبرة

عندما سئل الجراحون العاملون في هذه العيادات عن درجاتهم العلمية المتخصصة وخبراتهم السابقة، كانت إجابات معظمهم غير واضحة وغير موثقة. بمعنى أن هذه العيادات مليئة بأشخاص من الرجال والنساء تطلق عليهم صفة المنسقين patient co - ordinators يقومون بدور الاستشاريين الذين يفحصون الحالات قبل تقديم أصحابها إلى الجراحين.
هؤلاء الأشخاص غير مؤهلين طبياً أو علمياً للقيام بمثل هذه المهمات. هذا بالإضافة إلى أن الأداء الطبي للجراحين دون المستوى، بسبب قلة خبرتهم السابقة. وبعضهم لديه الرغبة في الدخول في تجارب جراحية غير مأمونة. وعدد كبير من هذه العيادات تقدم معلومات مغلوطة إلى زبائنها وتشجعهم على إجراء أكثر من عملية في وقت واحد.
جاء أيضاً في تقرير المجلة، أنها عرضت أحد محرريها على طبيب أكاديمي متخصص في جراحة الأنف لكتابة تقرير عما إذا كان أنفه يحتاج إلى عملية rhinoplasty أم لا.
وجاء التقرير مؤكداً أنه ليس في حاجة إلى أي تعديلات. ثم قام هذا المحرر بعرض نفسه على كل هذه العيادات. عيادتان فقط أكدتا أنه ليس في حاجة إلى جراحة تجميلية، بينما نصحت 19 عيادة بضرورة إجراء عملية تجميلية عاجلة لأنفه.

مخاطرها
                     
من ناحية أخرى أصدرت الجمعية الطبية البريطانية للجراحين التجميليين The British Association of Aesthetic Plastic Surgeons، بالاتفاق مع عدد آخر من الجمعيات الجراحية، تقريراً بينت فيه تعرض بعض السيدات لخطر كبير من قبل ممارسين غير متخصصين في العمليات الجراحية التجميلية. بسبب عدم وجود، نظام تدريب معروف أو موثوق به يجب أن يمر به الجراحون التجميليون.
وفي حال وجود مثل هذا النظام يمكن أن يتغير حال الجراحات التجميلية. وقد تبين أيضاً أن بعض هذه العيادات - تهرباً من احتمال خضوعها للرقابة الطبية - أخذت تدبر إجراء العمليات الجراحية في بلاد أخرى غير بريطانيا مثل قبرص أو بولندا أو جنوب أفريقيا.
وبعد متابعة نتائج بعض هذه العمليات، تبين أن المريض يتعرض لمخاطر عديدة ابتداء من لحظة الكشف عليه من قبل هؤلاء المنسقين الذين ينصحون عادة بإجراء عمليات غير لازمة أو غير دقيقة.
وأن المريض بعد أن يذهب إلى الخارج يلتقي بجراح لا يستطيع أن يتفاهم معه بسبب اللغة، أو لأنه لا يراه إلا قبل إجراء العملية بلحظات ثم يختفي بعدها.
ويبقى المريض تحت إشراف الممرضات دون متابعة طبية دقيقة لأي مضاعفات قد تطرأ عليه. ونصحت المجلة جميع الراغبات بإجراء جراحة تجميلية أن يطلعن على المخاطر التي من الممكن أن يتعرضن لها، كما يجب أن تكون هناك قوائم بأسماء الأطباء المعترف بهم أكاديمياً، وإلا فإن مصير هؤلاء المرضى سيظل معرضاً للخطر بعيدا عن أي رقيب.

مخاطر البوتوكس

إذا كنتِ من الذين يستعملون البوتوكس لتنعيم بشرتك والقضاء على التجاعيد فإنه يجب عليك الآن أن تقرأي ما توصل إليه الخبراء في هذا المجال أخيراً.
أجرت "كلية وايل كورنيل الطبية" Weill Cornell Medical College بنيويورك دراسة مستفيضة تحت إشراف الدكتور ديفيد بيكر أستاذ علم البشرة فتوصلت إلى هذه النتيجة المقلقة حسب تصريج الدكتور بيكر نفسه "إن المريضة بعد أن تعالج بحقن البوتوكس ستحاول دون وعي منها أن تعيد إلى بشرتها التعبيرات التي فقدتها بسبب إصابة عضلات وجهها بالشلل".

ما هو البوتوكس؟
                      
البوتوكس عبارة عن مستخلص شديد النقاء من مادة «البوتولينم" botulinum، وهي بكتيريا سامة وقاتلة. ولكن لأنها مستحضرة بطريقة خاصة فإن عملها يقتصر على شل العضلات التي تحقن بها. وهذا الشلل الذي يستمر عدة شهور هو الذي يعطي المظهر باختفاء التجعدات، فتبدو البشرة ناعمة. ولكن اختفاء التجعدات هنا يعني امتناع الجلد عن الحركة.
وقد شاع استعمال البوتوكس في السنوات الخمس الأخيرة بشكل واسع. ففي إنجلترا وحدها يقوم الأطباء بحقن أربعة آلاف امرأة شهرياً.
ونظراً لسهولة حقن هذه المادة فإن بعض الصيدليات الشهيرة أنشأت أقساماً صغيرة تتم فيها عمليات الحقن لقاء 200 جنيه استرليني عن الحقنة الواحدة. لذلك اعتبرت أسهل وأسرع طريقة لإعادة مظهر الشباب لوجوه النساء، خاصة أن عملية الحقن غير مؤلمة.
ولكن أغلب عمليات الحقن هذه تتم في منطقة ما بين الحاجبين حيث التجعدات أظهر ما تكون عن غيرها من المناطق. وعندما تحقن هذه المنطقة فإن المرأة لا تشعر بها إلا أن رغبتها في التعبير بوجهها لا تتوقف. ومن ثم تبدأ العضلات المجاورة في التعويض، الأمر الذي يشجع على ظهور تجعدات جديدة.
بالإضافة إلى أن حاجة المرأة تظل قائمة في ضرورة استمرار الحقن كل عدة شهور. والنتيجة الحتمية في هذه الحالة هي أنه رغم اختفاء التجاعيد في هذه المنطقة، فإن التجاعيد تبدأ في الظهور في مناطق أخرى.
ويؤكد البروفيسور بيكر قائلاً: "لقد تأكد لنا أن مادة البوتوكس فعالة وآمنة، لكن حاجة المرأة إلى الحقن بها ستظل مستمرة ومتزايدة لكي تشمل المناطق المتجعدة حديثاً. وهذه هي المشكلة. قضاء على التجاعيد في بعض الأماكن وظهور أخرى في أماكن جديدة".
وهكذا فإنه إذا كنتِ مقبلة على استخدام حقن البوتوكس فإنه من الضروري أن تعرفي ما أنتِ مقبلة عليه. إن بعض النساء أصبحن الآن يعتمدن عليها اعتماداً دائماً.

عدد التعليقات: 3 تعليقات الزوار
al 3aklo zinato l2ensan
| كندا | 2008/07/27 03:02:17 | yakout

la 7awla wala kowata ella bi llah lmawdou3 wa ela mata la boda men nihaya 3ala l2akal ya3ichona kama khalakahom rabohom limada yal3abouna bi khalki llah wwa nata2ej jesmaneya wa nafseya wa kawaret la 7asra laha . kra2to lmawdou3a kolah wa a3jabo men a nass ladina yakhjda3ouna li hakada jahl w kofr bi ta3adi 3ala se7atohom ladi mana7ahom eyaha llah mada akoul nata2ejo l3awlama kollaha alama 3ala wazni l2alam ......nas2alo llaha l3afiyata men koli charen wa 7asbiya llah wa ne3ma lwakil fa 7asb mal7ouda ana emra2a bil arba3inat wa o7ebo ma mana7ani llah men chaklen fe sebaya wa chababi wa kohoulati laho l7amdo wa chokr 3ala l3afeya wa heya ra2so lmal alli yajhaloho lghafilon chokran

أين العلماء
| قطر | 2008/07/29 01:38:49 | حنان

العيب هو أن عملاء المسلمين لا يعطون فتاوى واضجة في مثل هذه الأمور. وهو ما يترك المجال للكثير ليتصرف كما يجب دون خوف أو سلطان....

WIJHAT NADAR
| فرنسا | 2008/11/09 00:06:39 | NADA

IDA KANA AL INSANO WATIKO MIN NAFSIH FA AKID LA YAHTAJO ILA NAWRI MINA AL RAMALIYAT

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: