الأثنين 1 ديسمبر 2008
 
الأب يقتل الوحش الذي اعتدى على طفله...

يوري أندرييف - موسكو: هذه القصة جرت أحداثها في وسط مدينة سانت بطرسبورغ عندما همّ الكسندر كوزنيتسوف بمرافقة ولده ميخائيل بالخروج إلى الشارع لمشاهدة إطلاق المفرقعات ليلة رأس السنة وسارع الطفل السعيد ابن الثمانية أعوام بالتقاط ما حمل له الأب من مفرقعات وسبق والده في النزول إلى الشارع وبعده بعدة دقائق كان الأب يتخطى عتبة المبنى وعندما فتح باب المبنى لم يجد ابنه في الخارج فسارع في الشارع المقابل ولم يجده فبحث عن ابنه حوالي العشرين دقيقة في المحيط وكانت أعداد الناس وبالرغم من الليل كثيرة بسبب العيد، لم يقلق الأب في البداية لكنه عندما لم يجد ابنه ساوره القلق فخف الخطوات عائدا إلى مدخل المبنى فلاحظ سروال ابنه ملقيا على بعد خطوات من مدخل المبنى وبعده شاله مع غطاء الرأس وعندما التفت إلى تحت مدخل الدرج لاحظ المنظر المقزز فإذا بأحد (الحيوانات البشرية) كما ذكر في التحقيقات ملقيا فوق ابنه وهو منزوع الملابس وعندها صرخ الكسندر بأعلى صوته فاهتز المبنى بأسره وهجم على المعتدي منتزعا ابنه من تحته ومنكبا على المعتدي المفترس باللكمات.
ولم يع الأب نفسه إلا والأصفاد في يديه بعد أن قام باستدعاء الشرطة ووجه لكماته الشديدة إلى المعتدي وارداه في مكانه.

مذنب امام الله

كوزنيتسوف وهو لاعب ملاكمة معروف تحدث بعد ذلك، فأشار إلى ان القوى لم تكن متوازنة فعندما انقض على المفترس لم يستطع هذا الأخير الصمود وتلقي ضرباته فانهار على الفور 
وفارقته الحياة مع وصول سيارة الإسعاف، وتبين ان المجرم هو مواطن اوزبكي عاطل عن العمل مسجل في مدينة سانت بطرسبورغ .
أما الطفل فانه فقد القدرة على النطق في اللحظات الأولى التي تبعت الحادث، وكان ظهره ازرقاً متورما من الضربات التي تلقاها ولم يع الطفل مع حصل معه فقد سحبه المجرم على الدرج ولم يفهم لماذا نزع ثيابه.
واعتقل الأب طويلا في تلك الليلة في المخفر كمجرم خطير ولكن وبعد أن اتضح الأمر أعيد إطلاق سراحه مع الطلب بعدم مغادرة المنطقة. ومع ذلك يتهدده الآن السجن من 8 إلى 15 سنة إلا انه غير نادم البتة.
ويقول الكسندر "أنا مذنب أمام الله لأنني لا املك الحق بانتزاع حياة الآخرين".
ويضيف "إلا أنني لست بنادم ولتحكم المحكمة بما تراه مناسبا".
                     
الخيمة سألت بعض المستشارين القانونين فقالوا ان "هناك مادة في القانون الروسي يمكن من خلالها إذا أحسن محامي الدفاع استخدامها عدم سجن الملاكم لأنه كان يدافع عن فلذة كبده أمام شاذ جنسي كان يحاول الاعتداء على طفله، وان الكسندر كان في حالة هياج كبيرة ودفاع عن العرض والنفس".
ويبدو ان مصير الكسندر متعلق أولا وأخيرا بالقضاة ومدى نزاهتهم، وبالرغم من محاولاتنا المتكررة لم نتمكن من الاطلاع على ما يمكن ان يحصل مع الكسندر لان احد من هؤلاء في المحكمة لم يشأ ان يتكلم معنا حول هذا الأمر.

المجرم يستحق الموت

هذه القصة أثارت الكثير من الأصداء فما كان منا إلا ان توجهنا إلى المنزل الذي حصلت فيه  الحادثة، ليتبين لنا ان المدخل يقع في مكان غير منعزل عن الناس وعلى الطريق مباشرة كما ان المدخل المغلق بعلبة تحكم يسهل فتحه، وهذا ما قام به المعتدي حين فتح الباب ودخل بسهولة.
"الخيمة" سألت جيران كوزنيتسوف عن الحادث فقالوا  انهم علموا بالحادث من خلال رجال الشرطة وسارعوا إلى مدخل المبنى ليجدوا رجلا ميتا من دون سروال والكسندر يجلس إلى جانبه.
وكما علم فان كوزنيتسوف استدعى الشرطة بنفسه
ومن مشاهداتنا فان الجيران رأوا أن فعلة الكسندر تندرج ضمن الأعمال البطولية وفرحوا بمقتل المعتدي خيراللايف (اسم عائلته) ولم يشاؤوا  ان يسمعوا ان مقتله كان نتيجة خطا. بل رأوا ان "القتل هو عقاب المجرمين السافلين" كما قال احدهم.
وتقول واحدة من الجارات "ما هذا الخطأ لقد رأينا المجرم بدون سروال".
فنبادرها بالقول باننا سألنا عن خيراللايف وقال رفاقه بانه كان شابا ممتازاً.
فلم تتردد في الإجابة "وماذا في الأمر معظم المجرمين يبدون في حياتهم العادية ممتازين ومن بين هؤلاء (الجزارون) كان هناك أساتذة ومحامون وأطباء".
وتعطي مثالا عن احد القتلة المدعو تشيكاتيلا الذي اقلق روسيا برمتها وقتل 60 شخصا.
وخلال وجودنا في المبنى مرت بقربنا زوجة كوزنيتسوف برفقة ابنها ميشا وهو يثرثر مع أمه وحتى انه لم يلتفت إلى بقعة الدم الكبيرة على مدخل المنزل.
 وكما تقول الجارة المسنة وهي تلاحق الطفل بنظراتها "الحمد لله أن ميشا لا يتذكر أي شيء، هو يعتقد ان العم الذي اعتدى عليه أراد سرقة ثيابه".
وكما علمنا  فان المعتدي كان يعمل حارسا وهو عاش على بعد عدة كيلومترات من الحي الذي يقع فيه مبنى عائلة كوزنيتسوف.
وكان خيراللايف قد وصل سانت بطرسبورغ من إقليم كراسنودار منذ 3 أعوام للالتحاق بالجامعة إلا انه لم ينجح في امتحان الدخول فبقي للعيش في سانت بطرسبورغ وعمل في احد المحلات كحارس.
وكما تقول جارته انّا فلاديميروفنا "لم الحظ أي أمر غريب في تصرفاته بالرغم من أن لديّ طفل يبلغ الرابعة من العمر فهو كان لبق ودقيق في تصرفاته معنا ولم الحظ عليه أي أمر سيء".
أما شقيقته غولا التي تعيش معه فقد اختفت من المنزل عندما علمت بالأمر ولم تظهر حتى عندما وصلت أمها لاستلام الجثة لكي تدفن ابنها في موطنه في اقليم كراسنودار.

عدد التعليقات: 7 تعليقات الزوار
وحش يستحق الموت
| الدانمرك | 2008/02/03 10:45:04 | محمد

سلمت يداك يا بطل ليس افضل من ذبح تلك الوحوش الناطقة.

وحش لا يستحق الحياة
| السعودية | 2008/02/11 10:35:34 | مرشد

لوكنت مكانك لقتلته مرتين، هذا السفاح...

hayawan
| السويد | 2008/02/24 00:19:00 | pter

bien ce bordel il n a pas le droit de vivre

وحش
jwad_ss@hotmail.com | السعودية | 2008/03/30 13:15:18 | المهاجر991

سلمت يداك يا بطل ليس افضل من ذبح تلك الوحوش الناطقة

al moudjrim
| الجزائر | 2008/04/08 15:52:23 | rami

ahsssanta ya goznitsov liana hada al wahch la yasstahikhou illa al maoute

kalb bidon ra7ma
| اسبانيا | 2008/04/10 14:43:40 | sara

min raeyi tardiboho kama radaba tefl lbarie

bien fait
| المغرب | 2008/07/08 12:23:18 | jamila

bien fait champion.il a bien eu ce qu il meritait en fait

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: