يتوقع ان يشارك في المؤتمر العالمي السابع عشر للايدز في مكسيكو اعتبارا من يوم الاحد ولمدة ستة ايام 22 الف شخص من الاطباء والباحثين وعلماء الاجتماع والجمعيات لمناقشة المشكلات الخطيرة التي يطرحها المرض الذي لا يزال العلماء بعيدين عن التغلب عليه.
وتحت شعار "لنتحرك الان في كل مكان"، يناقش المشاركون خلال عشرات الاجتماعات ما تم التوصل اليه في مجال الادوية والاخفاق في التوصل الى لقاح، وضرورة تطوير برامج الوقاية، وكذلك مسائل التمويل والقيود على حرية حركة المصابين بالفيروس الذين يمنع دخولهم الى الصين وروسيا، وكذلك الى الولايات المتحدة لفترة غير محددة.
وبما ان المؤتمر يعقد لاول مرة في اميركا اللاتينية، فسيبحث كذلك التفرقة التي يواجهها حاملو الفيروس، كما سيتم تخصيص مساحة للدفاع عن حقوق يتامى الايدز.
يفتتح المؤتمر في السابعة مساء الاحد، اي منتصف ليل الاحد الى الاثنين بتوقيت غرينتش، بحضور الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، والمديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان، والرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون. ويتوقع مشاركة عدد قليل من المسؤولين السياسيين.
وستتوجه فتاة في الثانية عشرة حاملة لفيروس الايدز الى المؤتمر عبر المنصة.
يصيب الايدز 33 مليون فرد بينهم 22 مليونا في افريقيا جنوب الصحراء ومليونا طفل دون الخامسة عشرة، وفق ارقام الامم المتحدة.
ورغم جهود الوقاية سجلت 7.2 مليون اصابة جديدة سنة 2007، ومليونا وفاة. وهو رقم يسجل تراجعا منذ سنتين بفضل نجاعة الادوية التي لا تصل سوى الى ثلث من يحتاجونها ويحرم منها خصوصا معظم المرضى في افريقيا الجنوبية.
(وكالات)