ذكرت منظمة الصحة العالمية الخميس أن الكوليرا والتيفوئيد يشكلان الخطر الرئيسي على الصحة في العراق خصوصا في صفوف اللاجئين والنازحين المعرضين لانتشار الأوبئة بينهم.
وقالت نعيمة القصير ممثلة المنظمة في العراق إن الخوف من انتشار الكوليرا والتيفوئيد يعتبر الأولوية الملحة حاليا.
وأضافت القصير أن العمل في بغداد يتيح لها أن تكون أقرب إلى صنع القرار كما يسمح بتعاون أفضل مع السلطات العراقية.
هذا وقد فتحت المنظمة مكتبا دائما لها في العاصمة العراقية الشهر الماضي بعد أن خفضت من حجم عملياتها عقب الهجوم الانتحاري المدمر على مقر الأمم المتحدة في آب/ اغسطس 2003.
يذكر أن ملايين العراقيين قد شردوا داخل وخارج العراق منذ الحرب في العراق عام 2003، وهم معرضون بشكل خاص لمخاطر المرض بسبب الظروف الصعبة التي يعيشونها.