الخميس 20 نوفمبر 2008
 
أميركا قللت من خطورة وباء الإيدز

أقرت السلطات الصحية الأميركية السبت بأنها قللت من عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس الإيدز في الولايات المتحدة، في دراسة بينت أن الوباء أكثر خطورة مما كان متوقعا، وأفاد مركز المراقبة والوقاية من الأمراض أنه تم احصاء 56300 إصابة جديدة بفيروس الإيدز في العام 2006، أي بزيادة 04% عن الرقم المتوقع وهو في حدود 40 ألف إصابة جديدة سنويا.
وقال كيفن فنتون، مدير قسم الإيدز والتهاب الكبد والأمراض الزهرية في المركز أن ذلك يعني أن وباء الايدز "كان ولا يزال أخطر مما كان يعتقد"، وتم الحصول على أرقام أدق لاصابات الإيدز باستخدام تقنيات حديثة، كما أوضحت مديرة المركز جولي غربردنغ التي قالت إننا "للأسف بعيدون عن التغلب على المرض"، مضيفة "علينا أن نتحد لتركيز جهودنا على تطوير برامج للوقاية".
بيد أن ريتشارد ولتسكي، المدير المؤقت لقسم الوقاية من الإيدز في مركز المراقبة والوقاية من الامراض، اعتبر أنه "رغم المستوى المرتفع للاصابات، فإن استقرار الأرقام خلال السنوات الأخيرة يشير إلى أن جهود الوقاية تعطي ثمارها".
وبين التقرير أن الفيروس ينتشر بنسب أعلى بين الرجال الذين يقيمون علاقات جنسية مع رجال ونساء وكذلك الأميركيين من أصل أفريقي من الجنسين، وسجلت 35% من الإصابات الجديدة بين الرجال مثليي الجنس ومن يقيمون علاقات مع نساء، في حين سجلت 13% من تلك الإصابات لدى من يقيمون علاقات مع شخص من الجنس الاخر، و21% بين المدمنين بالحقن. وفي حين يمثل الأميركيون من أصل أفريقي 31% من سكان، بلغت نسبة الإصابات الجديدة بينهم 54% في العام2006.

(أ.ف. ب)

عدد التعليقات: 0 تعليقات الزوار
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: