يعتبر متحف الفن الاسلامي أحد المعالم المميزة في تاريخ المتاحف والآثار الإسلامية على مستوى العالم، والأول من نوعه في الخليج. ويفتتح المتحف في الثاني والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) 2008.
وقال الرئيس التنفيذي بالإنابة لهيئة متاحف قطر عبدالله النجار إن "متحف الفن الإسلامي يعتبر من المشاريع الرائدة ليس على الصعيد العربي والإسلامي فحسب بل على الصعيد العالمي ليكون بمثابة إطلالة جديدة على العالم وليضع دولة قطر في موضع الصدارة كعاصمة ثقافية للشرق الأوسط ومنارة عالمية للفنون ومركز عالمي مرموق للتعليم ومنتدى للحوار الدولي".
وأضاف النجار أن المتحف المغطى بالأحجار يتألف من مبنى رئيسي ذي خمسة أدوار وآخر جناح تعليمي مؤلف من دورين، حيث يرتبط المبنيان بساحة مركزية، وتتراجع حجوم وزوايا المبني الرئيسي تدريجيا للخلف وهي ترتفع 45 مترا حول بهو مركزي ذي قبة، ويحجب منظر القبة من الخارج جدران برج مركزي به نافذة تقع على ارتفاع 45 متراً في الجانب الشمالي للمتحف وتطل على منطقة الخليج الغربي للدوحة من جميع الأدوار الخمسة.
كما كشف النجار عن أنه "تم جمع عدة آلاف من المقتنيات الفنية للمتحف من ثلاث قارات، بما فيها بلدان من الشرق الأوسط وأخرى أبعد مثل أسبانيا والهند"، مضيفا أن "تاريخ القطع الفنية يتراوح بين القرن السابع الميلادي وصولا إلى القرن التاسع عشر".
هذا وتحتوي صالات العرض الدائمة في المتحف على مجموعة قطر الوطنية للفن الإسلامي، التي تضم مجموعة مهمة من السيراميك والأشغال المعدنية والمجوهرات والأعمال الخشبية والزجاجية والسجاد ومواد أخرى مصنعة في مختلف بقاع العالم الإسلامي التي تمتد من أسبانيا غرباً حتى آسيا الوسطى والهند شرقاً، وتشمل مقتنيات المتحف الإسلامي أيضاً مجموعة كبيرة من العاج والحرير يعود عمر بعضها إلى أكثر من 600 عام حافظت في جزء كبير منها على أشكالها وألوانها.