الأثنين 15 مارس 2010
 
مجلس الأمن يطالب الكويت والعراق بحل خلافاتهما

دعا مجلس الأمن الدولي الخميس العراق والكويت الى مضاعفة الجهود في البحث عن المفقودين منذ حرب الخليج عام 1990 منددا ببطء التقدم الذي تحقق مؤخرا حول هذه المسألة.
وقال سفير فيتنام لي ليونغ نينه باسم مجلس الأمن الذي يترأسه لهذا الشهر ان تقدما حول هذه النقطة "يعزز علاقات الصداقة القائمة حاليا بين العراق والكويت".
وأضاف أن "اعضاء مجلس الأمن لاحظوا ان تقدما محدودا قد تحقق في مجال تحديد هويات الجثث".
وأشار إلى ان مجلس الأمن اعرب عن ارتياحه لمبادرة الحكومة العراقية المتعلقة ب"ارسال فرق تقنية الى مواقع المقابر من اجل دفن الجثث".
واشار بالمقابل الى ان اي تقدم لم يتحقق في مجال البحث عن الارشيف الوطني الكويتي.
وادلى السفير الفيتنامي بهذا التصريح بعد لقاء مغلق بين مجلس الأمن وغينادي تاراسوف، منسق الامم المتحدة من اجل مسألة الكويتيين والاجانب الذين فقدوا خلال اجتياح الكويت من قبل الرئيس العراقي صدام حسين وكذلك اعادة الممتلكات الكويتية المسروقة.
وقدم تاراسوف شرحا لمجلس الأمن حول التقرير الاخير للامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي تحدث فيه عن تقدم في هذه المسألة خلال الاشهر الماضية.
وجاء في تقرير بان ان "التقدم الذي تحقق هو مع ذلك هش. يجب اكمال المهمة الرئسية في البحث وتحديد هوية الضحايا كي يتم اغلاق ملفهم نهائيا" معتبرا ان تعاونا وثيقا بين الطرفين وحده يتيح للبلدين التوصل الى هذا الهدف.
وبعد حرب 1990، تبنى مجلس الأمن الدولي عدة قرارات تطلب من العراق اعادة ممتلكات كويتية وترسيم الحدود بين البلدين واعادة جثث اسرى الحرب الذين توفوا في السجون العراقية.

(وكالات)

عدد التعليقات: 0 تعليقات الزوار
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: