الأحد 14 مارس 2010
 
يوم دام في باكستان إثر وقوع ثلاثة تفجيرات

أعلن مصدر رسمي أن 15 شخصا على الأقل كانوا متوجهين الى حفل زفاف في المناطق القبلية شمال غرب باكستان قتلوا اليوم الجمعة في انفجار لغم عند مرور حافلتهم.
ووقع الانفجار في سوراندارا في اقليم مهمند على طريق تسلكه القوات شبه العسكرية المحلية التي تكافح مقاتلين اسلاميين مرتبطين بحركة طالبان وتنظيم القاعدة.
وقال مسؤول في الإدارة المحلية مقصود خان أن "آلية تقل مدعوين إلى حفل زفاف انفجرت عند مرورها على لغم ما ادى الى مقتل 15 شخصا وجرح ستة آخرين". وصرح مسؤول آخر هو رسول خان الذي أكد هذه الحصيلة، ان معظم الضحايا نساء واطفال.

مقتل ثمانية في تفجير انتحاري

وفي وقت سابق، أعلن عن قتل مفجر انتحاري من حركة طالبان ثمانية أشخاص في هجوم وقع خارج منشأة تابعة للقوات الجوية في باكستان وسارع المسؤولون إلى نفي استهداف الهجوم البرنامج النووي للبلاد.
وفجر المهاجم المتفجرات التي ربطت بجسمه حينما اوقفه رجال الامن عند حاجز تفتيش خارج مجمع للطيران الباكستاني في كامرا على بعد نحو 75 كيلومترا الى الشمال الغربي من العاصمة إسلام أباد.
كما تحدثت تقارير للشرطة ومستشفى عن سماع صوت انفجار في مدينة بيشاور الباكستانية يوم الجمعة وقالت الشرطة أنها تحقق في الأمر.
وقال فدى محمد المسؤول بمركز للشرطة في حي حياة أباد حيث سمع الانفجار "حدث انفجار الآن. لقد سمعناه. لقد حدث في أحد المطاعم. ليس لدينا أي تفاصيل."
ووقعت هذه الاحداث بينما واصلت قوات الجيش هجومها على معاقل متمردي طالبان الباكستانية في منطقة وزيرستان الجنوبية قرب حدود أفغانستان.
وقال شوكت سلطان مدير المستشفى الحكومي الرئيس في كامرا التي شهدت الهجوم على القاعدة الجوية "قتل ثمانية اشخاص وجرح 13 منهم ثلاثة حالتهم خطيرة."
وأبلغ رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أعضاء حكومته يوم الاربعاء أن المنشآت النووية للبلاد آمنة ولا يتهددها أي خطر من متمردي طالبان. وسارع مسؤول في السلاح الجوي يوم الجمعة إلى نفي أي صلة بين منشأة كامرا وبرنامج الاسلحة النووية الباكستانية.
وقال مسؤول السلاح الجوي "هذا هراء. هذا سفه."
وجاء ذلك بعد يوم من مقتل بريجادير بالجيش وسائقه في اطلاق رصاص من دراجة نارية في إسلام أباد بينما قتل ستة اشخاص على الأقل منهم مفجران انتحاريان في هجومين في جامعة إسلامية في إسلام أباد يوم الثلاثاء.
وصعد مقاتلو طالبان هجماتهم على اهداف حضرية مع استمرار حملة الجيش على معاقلهم قرب الحدود مع افغانستان.
وحذر محللون من امكانية حدوث مزيد من الهجمات في مناطق الحضر مع طرد الجيش للمتشددين من معاقلهم. وتأمل طالبان ان تؤدي هذه الهجمات وما يعقبها من فوضى الى تقلص رغبة الحكومة الباكستانية في المضي قدما في الحملة العسكرية وفقدان الحملة للتأييد الشعبي.
وبدأت القوات الباكستانية هجوما يوم السبت لانتزاع السيطرة على منطقة وزيرستان الجنوبية التي تعمها الفوضى بعد ان هز متشددون البلاد بسلسلة هجمات انتحارية وتفجيرات.
وتتابع الولايات المتحدة وقوى أخرى مشاركة في الحرب الجارية في دولة أفغانستان المجاورة عن كثب الحملة التي يشنها الجيش الباكستاني على معاقل المتشددين.
وهاجم مسلحان في إسلام أباد سيارة الضابط الباكستاني وهو في طريقه الى العمل. وقال طاهر علم المسؤول بشرطة المدينة ان البريجادير معين حيدر وسائقه قتلا واصيب حارس بجراح.
وحيدر هو ثاني ضابط برتبة بريجادير يقتل في اقل من اسبوعين بعد هجوم على غرار هجمات الكوماندوس على مقر قيادة الجيش في روالبندي.
ومنطقة وزيرستان الجنوبية الجبلية الوعرة هي معقل للمتشددين الذين يتنقلون بين أفغانستان وباكستان.
ويقاتل نحو 28 الف جندي باكستاني ما يقدر بنحو 10 آلاف من مقاتلي طالبان من بينهم الف مقاتل أوزبكي وعدد من أعضاء القاعدة العرب.
وأعلن الجيش عن مقتل 24 متشددا واثنين من جنوده خلال معارك يوم الخميس.
ولا يسمح للصحفيين الاجانب بالاقتراب من مناطق القتال وقالت الامم المتحدة ان اكثر من 100 الف مدني فروا من المنطقة من بينهم 32 ألفا نزحوا الشهر الجاري.

(وكالات)

عدد التعليقات: 0 تعليقات الزوار
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: